الصِّيَامُ جُنَّةٌ

  • قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( الصِّيَامُ جُنَّةٌ ؛ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ . وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ - مَرَّتَيْنِ - وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ، يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي . الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ) . رواه البخاري ، حديث رقم 1894. والمعنى: أن الحسنات يضاعف جزاؤها من عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فلا يضاعف إلى هذا القدر، بل ثوابه لا يقدر قدره ولا يحصيه إلا الله تعالى ؛ولذلك يتولى الله جزاءه بنفسه ولا يكله إلى غيره . قال: والسبب في اختصاص الصوم بهذه المزية أمران : الأول: أن سائر العبادات مما يطلع العباد عليه ، والصوم سر بين العبد وبين الله تعالى يفعله خالصا ويعامله به طالبا لرضاه ، وإلى ذلك الإشارة بقوله: " فإنه لي ". والثاني: أن سائر الحسنات راجعة إلى صرف المال أو استعمال للبدن، والصوم يتضمن كسر النفس، وتعريض البدن للنقصان، وفيه الصبر على مضض الجوع والعطش وترك الشهوات، وإلى ذلك أشار بقوله:" يدع شهوته من أجلي"... انظر فتح الباري بشرح صحيح البخاري 4/110.
  • اللغة : العربية
  • المقال : صيام شهر رمضان
  • مشاهدات : 2774
  • تحميلات : [ 1462 ] .. تحميل