رسالة من القلب


رسالة من القلب


ابيضـت الصحيفة فلا تسودها

 

أخي المسلم . . . . أختي المسلمة . . .


قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (119)} [التوبة].


وقال سبحانه : {وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا .. (92)} [النحل:] .


الحمد لله الذي وفقنا وإياك لأداء هذا الركن العظيم ، الذي قال فيه – صلى الله عليه وسلم - :

 

(( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه )) . متفق عليه.


وظننا بربنا . . . . أنه قد غفر لنا ذنوبنا وستر عيوبنا وأقال عثراتنا . إنه هو أهل التقوى وأهل المغفرة .


ومن أحسن الظن أحسن العمل .


قال الحسن البصري رحمه الله : ( إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وإن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل ) .


ولهذا لا يليق بمسلم بعد أن ابيضت صحيفته أن يعود لتسويدها .


وبعد أن زكت نفسه بالطاعة أن يدنسها بالمعصية .


قال صلى الله عليه وسلم : ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة )) متفق عليه .

 

وإن من علامات الحج المبرور ، أن يرجع العبد خيرًا مما كان عليه ، ولا يعاود المعاصي.


فعلينا جميعاً أن نبدأ صفحة جديدة مع الله نطيعه ولا نعصيه حتى نفوز برضوانه وجنته.


قال تعالى : {.. وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71)} [الأحزاب].


وقال – صلى الله عليه وسلم - : (( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى )) قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ ، قال : (( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى )) رواه البخاري .


اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك..


وختاماً . . . . . نسأل الله أن يجمعنا مرة أخرى على طريق الإيمان والطاعة .