اهتمام الأنصار بأسرهم


   اهتمام الأنصار رضي الله عنهم بأسرهم أخذ أشكالا متعددة ، مما نتج عنه بناء الأسرة الأنصارية التي كانت المحضن الطيب الذي يتخرج منه المجاهدون بأموالهم وأنفسهم وبيانهم ، ويتخرج منه العلماء والدعاة ، وعند قراءتك حياة شباب الأنصار وحياة نسائهم يتبين لك قوة الأسرة الأنصارية في تربية أبنائها على النصرة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم بكل ألوان النصرة وأشكالها .

 

وأول هذا الاهتمام هو الحرص على هدايتهم ..

فعن ابن عباس t في قوله : ] لا إكراه في الدين [ ،قال : كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد ، فتحلف لئن عاش لها ولد لتهودنه ، فلما أجليت بنو النضير إذا فيهم ناس من أبناء الأنصار ، فقالت الأنصار :يا رسول الله أبناؤنا ؟! فأنزل الله هذه الآية ] لا إكراه في الدين [ ، قال سعيد بن جبير : فمن شاء لحق بهم ومن شاء دخل في الإسلام([1]) . وعندما أسلم سعد بن معاذ رضي الله عنه وقف على قومه ، فقال : يا بني عبد الأشهل كيف تعلموني ؟ قالوا :سيدنا ، وأفضلنا رأيا ، وأيمننا نقيبة .قال :فإن كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله وبرسوله . قال : فوالله ما أمسى في دار بني عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا مسلما ومسلمة ([2]).

 

وكان الاهتمام بتربيتهم ، وتأديبهم ، والعناية بشؤونهم ، وتهيئة البيئة المناسبة لهم هما يشغلهم ، فيكيف الواحد منهم حياته لذلك ، يروي جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن عبدالله - والده - هلك ، وترك تسع بنات ، أو قال : سبع ، فتزوجتُ امرأة ثيباً ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((يا جابر تزوجت ؟ )) قال : قلت : نعم . قال : (( فبكر أم ثيب ؟ )) قال : قلت : بل ثيب يا رسول الله . قال : (( فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ؟ )) أو قال : (( تضاحكها وتضاحكك ؟ )) قال : قلت له : إن عبد الله هلك ، وترك تسع بنات أو سبع ، وإني كرهت أن آتيهن أو أجيئهن بمثلهن !! فأحببت أن أجيء بامرأة تقوم عليهن وتصلحهن . وفي رواية البخاري : ( قلت يا رسول الله :توفي والدي أو استشهد ولي أخوات صغار ، فكرهت أن أتزوج مثلهن ، فلا تؤدبهن ولا تقوم عليهن ، فتزوجت ثيبا لتقوم عليهن وتؤدبهن ) ([3])، قال : (( فبارك الله لك )) ، أو قال لي (( خيراً ))([4]).

 

الغيرة على الزوجة من صفات المؤمن ، فقد روى أبو السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في بيته قال : فوجدته يصلي ، فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته فسمعت تحريكاً في عراجين في ناحية البيت ، فالتفت فإذا حية فوثبت لأقتلها، فأشار إلي أن اجلس فجلست ، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال : أترى هذا البيت ؟ فقلت : نعم ، قال : كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس ، قال : فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله ، فاستأذنه يوماً فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة )) . فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع ، فإذا امرأته بين البابين قائمة ، فأهوى إليها الرمح ليطعنها به وأصابته غيرة !! ، فقالت له : اكفف عليك رمحك ، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني ؟ فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية ، فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به ثم خرج فركزه في الدار، فاضطربت عليه فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى ؟ قال فجئنا إلى رسول الله e فذكرنا ذلك له وقلنا ادع الله يحييه لنا ، فقال: (( استغفروا لصاحبكم )).ثم قال : (( إن بالمدينة جنا قد أسلموا ، فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام ، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان ))([5]).

 

وكانوا يخدمون أهليهم .. فكان أبو سنان رضي الله عنه يقول : حلبت الشاة منذ اليوم ، واستقيت لأهلي راوية من ماء ، وكان يقال :خيركم أنفعكم لأهله ([6]) .

 

برهم بآبائهم..

 

أداء حق الوالدين وبرهم مما نال به الأنصار رضي الله عنهم أرفع الدرجات ، فهذا حارثة بن النعمان رضي الله عنه أدخله بره بأمه جعدة بنت عبيدة بن ثعلبة([7]) رضي الله عنها الجنة ، فعن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة ، فقلت : من هذا ؟ )) قالوا : حارثة بن النعمان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( كذلكم البر ،كذلكم البر ))([8]).

 

ومن أعظم البر دلالة الوالدين إلى الخير ..

والتلطف واللين لهدايتهم إلى الحق ، انظر لما فعله معاذ بن عمرو بن الجموح ([9]) لدعوة أبيه ، فإسلام عمرو بن الجموح تأخّر وكان له صنم يقال له مناف ، وكان فتيان بني سلمة قد آمنوا ، فكانوا يمهلون حتى إذا ذهب الليل دخلوا بيت صنمه فيطرحونه في أنتن حفرة منكساً ، فإذا أصبح عمرو غمّه ذلك فيأخذه فيغسله ويطيبه !! ثم يعودون لمثل فعلهم ، فأبصر عمرو شأنه وأسلم ([10]).

 

وكانوا من أبر الناس بوالديهم عند الكبر ..

فقدكان عبدالله بن كعب بن مالك قائد أبيه حين عمي([11]). وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : أن رجلا من الأنصار أعطى أمه حديقة من نخل حياتها ([12]) .

 

ويمتد برهم رضي الله عنهم حتى بعد موتهم ..

فعن ابن عباس رضي الله عنه : أن سعد بن عبادة رضي الله عنه استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن أمي([13])ماتت وعليها نذر ، فقال : (( اقضه عنها ))([14]).ويتصدقون عنهم بعد موتهم ، فقد جاء سعد بن عبادة رضي الله عنه وقد توفيت أمه وهو غائب عنها ، إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :يا رسول الله ، إن أمي توفيت وأنا غائب عنها ، فهل ينفعها شيء إن تصدقت به عنها ؟.قال : (( نعم )).قال :فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عليها([15]) . وعن سعد بن عبادة رضي الله عنه أن أمه ماتت فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أمي ماتت أفأتصدق عنها ، قال : (( نعم )) ، قال : فأي الصدقة أفضل ، قال : (( سقي الماء )) . قال : فتلك سقاية آل سعد بالمدينة ، قال : شعبة فقلت لقتادة : من يقول تلك سقاية آل سعد قال : الحسن([16]).وفي رواية أبي داود : عن سعد بن عبادة t أنه قال : يا رسول الله إن أم سعد ماتت فأي الصدقة أفضل ؟ قال : (( الماء )) . قال : فحفر بئراً وقال : هذه لأم سعد([17]).

 

ومن برهم رضي الله عنهم قضاء الدين عن آبائهم ..

فعن جابر رضي الله عنه : أن أباه توفي وعليه دين ، قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إن أبي ترك عليه ديناً وليس عندي إلاّ ما يخرج نخله ، ولا يبلغ ما يخرج سنين ما عليه ، فانطلق معي لكي لا يفحش علي الغرماء . فمشى النبي صلى الله عليه وسلم حول بيدر([18])من بيادر التمر ، فدعا ثم آخر ثم جلس عليه ، فقال : (( انزعوه )) . فأوفاهم الذي لهم ، وبقي مثل ما أعطاهم([19]).

 

وكانوا رضي الله عنهم يصلون صديقهما ..

فعن يوسف بن عبدالله بن سلام قال : أتيت أبا الدرداء في مرضه الذي قبض فيه ، قال لي : يا ابن أخي ما أعملك إلى هذا البلد وما جاء بك ؟ قال قلت : لا ، إلا صلة بينك وبين عبدالله بن سلام ([20]).

 

علاقتهم بأزواجهم .

تزينها حبال المودة المرصعة بحلي الحب والتقدير ، فتحفظ كيان الأسرة الأنصارية وتجعل بناءه متينا ، تأمل هذا الموقف الذي يعكس مستوى العلاقة بين الزوج وزوجته في الأسرة الأنصارية ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قدمنا من سفر ، فتلقونا بذي الحليفة وكان غلمان الأنصار يتلقون بهم إذا قدموا ، فلقوا أسيد بن حضير فنعوا إليه امرأته ([21])، فتقنع يبكي !! ([22]). وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجه جابر بن عبد الله ومن معه من الصحابة رضي الله عنهم لما فيه قطع أسباب النفرة بين الزوجين ، وغرس أسباب المحبة بينهما ، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا دخلت ليلا فلا تدخل على أهلك حتى تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة )) ([23]) وهذا بعد القدوم من السفر. إن المودة والمحبة والرحمة بين الزوجين ، هي الأساس القوي والمتين الذي تبنى عليه الأسرة المسلمة ، فيحفظها من التفكك والتمزق ، فيتعاون الزوجان على تكوين أسرة مسلمة عامرة بذكر الله وشكره وحسن عبادته ، وينشأ الأبناء في جو مليء بالاستقرار والراحة والعطف والأمن والإيمان .فهذا زيد بن ثابت t كان يملأ بيته بالسعادة والمرح ، فكان زيد بن ثابت t من أفكه الناس في أهله ، وأزمته عند القوم([24]).

 

عنايتهم بأبنائهم

ومن ذلك حرصهم رضي الله عنهم على لقاء أبنائهم بالنبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يدعو لهم ، فقد خرج سهل بن رافع ([25])رضي الله عنه - صاحب الصاع الذي لمزه المنافقون - بزكاته صاع تمر وبابنته عميرة إلى النبي e فقال : ادع الله لي ولها بالبركة فما لي غيرها ، فوضع يده عليها فدعا له([26]). وأتى النبي صلى الله عليه وسلم بئر إهاب بالحرة ، وهي يومئذ لسعد بن عثمان رضي الله عنه قد ترك عليها ابنه عبادة يسقي ، ثم جاء سعد ، فأخبره ابنه بمن جاء له فقال : ذلك رسول الله الحق به فلحقه ، فمسح رأسه ودعا له . يقال : مات وهو ابن ثمانين سنة وما شاب([27]).

 

واهتموا بتعليمهم ، وتوجيههم للعمل بكتاب الله وسنة نبيه e ، فعن عبد الله بن أبي قتادة قال : دخل علي أبي وأنا أغتسل يوم الجمعة ، فقال : غسلك هذا من جنابة أو للجمعة ؟ قلت : من جنابة ، قال : أعد غسلا آخر ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من اغتسل يوم الجمعة ([28]) كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى ))([29]). وعن عبد الواحد بن سليم قال : قدمت مكة فلقيت عطاء بن رباح ،فقلت له : يا أبا محمد ،إن أهل البصرة يقولون في القدر ، قال : يا بني ، أتقرأ القرآن ؟ قلت : نعم . قال :فاقرأ الزخرف .قال : فقرأت ] حم .وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ .إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ.وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ [ ([30])قال : أتدري ما أم الكتاب ؟قلت : الله ورسوله أعلم . قال : فإنه كتاب كتبه الله قبل أن يخلق السماء وقبل أن يخلق الأرض فيه : أن فرعون من أهل النار ، وفيه } تبت يدا أبي لهب وتب {([31]) .قال عطاء : فلقيت الوليد بن عبادة بن الصامت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ما كان وصية أبيك عند الموت ؟ قال : دعاني فقال:يا بني ، اتق الله واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله وتؤمن بالقدر كله خيره وشره ، فإن مت على غيرهذا دخلت النار .إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن أول ما خلق الله القلم ، فقال : اكتب ، قال : ما أكتب ؟ قال : اكتب القدر ، ما كان وما هو كائن إلى الأبد))([32])

 

ويحذرون رضي الله عنهم أبناءهم مما يعود عليهم بالضرر في دينهم ودنياهم ، فقد جمع حبيب بن عمير ([33]) بنيه ، فقال : اتقوا الله ولا تجالسوا السفهاء([34]).

 

ويهتمون بتربيتهم وتدريبهم على العمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ،بل ويحرصون على تأسيهم بهدي النبي صلى الله عنهم حتى في غير العبادات ، فعن عبد الله بن ثابت الأنصاري([35]) t : أنه دعا بنيه فقال : ادهنوا رؤوسكم بهذا الزيت، فامتنعوا ، فأخذ عصا وضربهم وقال : أترغبون عن دهن رسول الله صلى الله عليه وسلم([36]).

 

ويُعوِّدون أبناءهم على النصرة ويحرصون على مشاركتهم في الجهاد ..

فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : عرضت يوم أحد على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثلاث عشرة ، فجعل أبي (مالك بن سنان) يأخذ بيدي فيقول : يا رسول الله إنه عبل العظام([37]) وإن كان مؤذنا .قال :وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصعد فيَّ البصر ويصوبه ، ثم قال : رده فردني ([38]). وهذا عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة الأنصاري رضي الله عنهما شهد مع أبيه أحداً والمشاهد([39]).وهذا أبو نملة الأنصاري ، اسمه عمار بن معاذ بن زرارة رضي الله عنهما شهد بدرا مع أبيه([40]).وهذا سعد بن عمرو ([41])بن ثقف ، قتل يوم بئر معونة ، هو وابنه الطفيل بن سعد([42]) رضي الله عنهما.

 

ويربونهم على الجود والكرم ..

قال قيس بن سعد رضي الله عنهما لأبيه: كنت في الجيش - أي جيش الخبط - فجاعوا قال أبوه: انحر، قال : نحرت ، قال :ثم جاعوا ، قال : انحر ، قال: نحرت قال : ثم جاعوا ، قال : انحر ، قال: نحرت ، ثم جاعوا ، قال : انحر ،قال : نهيت([43]).ولما بلغ أهل المدينة الجهد الذي أصاب القوم قال سعد بن عبادة رضي الله عنه : إن يك قيس كما أعرف فسينحر للقوم !! ([44]).

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1]- صحيح ابن حبان ( ح/140 )، وأبو داود ، كتاب الجهاد ، باب في الأسير يكره على الإسلام ( ح/2682 ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

[2]- السيرة النبوية (2/60)

[3]- البخاري ، كتاب الجهاد والسير ، باب استئذان الرجل الإمام لقوله: { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع..}( ح/2805 ).

[4]- مسلم ، كتاب المساقاة ، باب استحباب نكاح ذات الدين ( ح/715 )،.

[5]- مسلم ، كتاب السلام ، باب قتل الحيات وغيرها (ح/2236 ).

[6]- البيهقي في شعب الإيمان ( ح/8203).

[7]- الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار لابن قدامة ص60

[8]- الحاكم في مستدركه ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي( ح/4929) ، صحيح ابن خزيمة ( ح/ 7014 ) ، ابن حبان ( ح/7014 ).

[9]- ومعه معاذ بن جبل في فتيان منهم ممن أسلم . السيرة النبوية لابن هشام ( 2/71 ).

[10]- السيرة النبوية لابن هشام( 2/71 )، سير أعلام النبلاء للذهبي (1/253 ).

[11]- الإصابة (1/55 ).

[12]- أحمد (ح/14207) صحيح ، انظر الموسوعة الحديثية مسند الإمام أحمد بإشراف شعيب الأرنؤوط (ح/14197)، مجمع الزوائد (4/156).

[13]- عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد الأنصارية من بني النجار ، والدة سعد بن عبادة ، ماتت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سنة خمس وصلى عليها النبي e .الإصابة ( 8/33)

[14]- البخاري ، كتاب الوصايا ، باب ما يستحب لمن يتوفى فجأة أن يتصدقوا عنه وقضاء النذور عن الميت (ح/2610 ) ، و مسلم ، كتاب النذر ، باب الأمر بقضاء النذر (ح/1638).

[15]-البخاري ، كتاب الوصايا ، باب الأشهاد في الوقف والصدقة (ح/2611) ، المخراف بكسر الميم: أي المكان المثمر سمي بذلك لما يخرف منه أي يجنى من الثمرة ، وقيل المخراف : اسم البستان.فتح الباري بشرح صحيح البخاري ( 5/386).

[16]- أحمد (ح / 23907 ) رجاله ثقات ، انظر الموسوعة الحديثية مسند الإمام أحمد بإشراف شعيب الأرنؤوط (ح/22459).

[17]- أبو داود ، كتاب الزكاة ، باب في فضل سقي الماء (ح/1681 ) ، وصححه الأ لباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/ 472 ).

[18]- البيدر : موضع التمر الذي يجفف فيه . لسان العرب ( 13/87 ).

[19]- البخاري ، كتاب المناقب ، باب علامات النبوة في الإسلام ( ح/3387 ).

[20]- رواه أحمد (ح/27614)، مجمع الزوائد للهيثمي ( 10/207) ،وصححه الألباني في صحيح الترغيب ( 1/ 228 ).

[21]- هي أم يحي ،لها ذكر في بعض طرق حديث قراءة أسيد بن حضير لسورة الكهف ، وليس لها رواية . الإصابة (8/324).

[22]- أحمد ( ح/19119 )وجاء في الموسوعة: مرفوعه صحيح لغيره ، وإسناده ضعيف لجهالة عمرو بن علقمة (ح/19019)، وحسنه الهيثمي في مجمع الزوائد (9/308 )، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي في المستدرك ( ح/ 4927).

[23]- البخاري ، كتاب النكاح ،باب طلب الولد (ح/4948)

[24]- مصنف ابن أبي شيبة ( 5/211 )، سير أعلام النبلاء للذهبي ( 2/439 ).

[25]- سهل بن رافع بن أبي عمرو الأنصاري الخزرجي ، يقال : شهد أحدا ومات في خلافة عمر . الإصابة (3/199).

[26]- الطبراني في المعجم الكبير ( ح/ 5650 ) ، الإصابة (3/199 ).

[27]- الإصابة ( 3/69 ).

[28]- قال النووي : اختلف العلماء في غسل الجمعة : فحكى وجوبه عن طائفة من السلف حكوه عن بعض الصحابة وبه قال أهل الظاهر ، وحكاه ابن المنذر عن مالك وحكاه الخطابي عن الحسن البصري ومالك، وذهب جمهور العلماء من السلف والخلف وفقهاء الأمصار إلى أنه سنة مستحبة ليس بواجب ، واحتج الجمهور بأحاديث صحيحة منها : حديث الرجل الذي دخل وعمر يخطب وقد ترك الغسل ، وقد ذكره مسلم ، وهذا الرجل هو عثمان بن عفان جاء مبينا في الرواية الأخرى ، ووجه الدلالة أن عثمان فعله وأقره عمر ،وحاضروا الجمعة ، وهم أهل الحل والعقد، ولو كان واجبا لما تركه ولألزموه ، ومنها قوله e : ((من توضأ فبها ونعمت ، ومن اغتسل فالغسل أفضل )). حديث حسن في السنن مشهور ، وفيه دليل على أنه ليس بواجب ، ومنها قوله e : ((لو اغتسلتم يوم الجمعة )). وهذا اللفظ يقتضي أنه ليس بواجب ، لأن تقديره لكان أفضل وأكمل ونحو هذا من العبادات ، وأجابوا عن الأحاديث الواردة في الأمر به أنها محمولة على الندب جمعا بين الأحاديث . شرح النووي على صحيح مسلم ( 6/133-134).

[29]- صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب(1/ 369 ).

[30]- سورة الزخرف آية :1-4

[31]- سورة المسدآية :1

[32]- الترمذي ، كتاب القدر ( ح / 2155) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي .

[33]- حبيب بن عمير بن حماشة الخطمي الأنصاري . الإصابة ( 2/23).

[34]- الإصابة (1/307 ).

[35]- عبد الله بن ثابت الأنصاري ، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم . الإصابة (4/30)

[36]- الإصابة ( 2/276 ).

[37]- عبل بمعنى : ضخم. مختار الصحاح 1/173.

[38]- الحاكم في المستدرك ( ح/6389 ).

[39]- الإصابة (4/359) .

[40]- الإصابة ( 4/416 ).

[41]- سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاري من بني النجار ، شهد بدرا وقتل يوم بئر معونة هو وابنه الطفيل شهيدين . الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار لابن قدامة المقدسي ص80

[42]- الاستبصار في نسب الصحابة من الأنصار لابن قدامة ص80

[43]- البخاري ، كتاب المغازي ، باب غزوة سيف البحر ( ح/4103) .

[44]- فتح الباري بشرح صحيح البخاري ( 8/81 ).