من هو الإله الحق ؟


من هو الإله ؟ ؟

هذا الكون الفسيح ، وهذه الطبيعة الفائقة الجمال ، وهذا الإنسان حسن القوام ، ذو العقل المدهش ، والقدرة العجيبة ، وهذه الموجودات الحية وغير الحية وما بينهما من تكامل وتناسق وتنظيم جميعها وغيرها يشهد بأن هناك خالقا خبيرا ، ومالكا قويا قادرا كريما غنيا ، ومدبرا حكيما، ومتصرفا عادلا ..

إنه الله ...إنه الرب لكل شيء

فمن هو الله ؟

أهو إله واحد ، أم هناك أكثر من إله ؟!!

وهذا السؤال سنوجهه لهذا الكون البديع ، وننصت للجواب ونتأمل فيه ونتفكر. .

إنه يجيبنا :
ألا ترون جمال الموجودات ؟
ألا يبهركم نظام سير هذا الوجود ؟
ألا تتعجبون من تناسق حركة الحياة ؟

ما رأيكم لو كان هناك أكثر من إله ؟
هل تجدون هذا الجمال ، وهذا التناسق ، وهذا النظام البديع ؟

ألا ترون أنه لو كان هناك أكثر من إله له لحصل النزاع بينهم ، ولحول التحدي وحب الاستعلاء والسيطرة بينهم الحياة إلى ساحة صراع تفسد نتيجته كل أشكال الجمال ، والنظام ، والتنسيق في السماوات والأرض؟ 

لو كان هناك أكثر من إله فإنه إما أن يتمانعا ، فيعجز كل واحد منهما عن الآخر ، وإذا عجز كل واحد منهما عن الآخر ؛ ما صح أن يكون واحد منهما إلهاً ؛ لأن الإله لا يكون عاجزاً.

وإما أن يعلو أحدهما على الآخر ؛ فالعالي هو الإله ([1]).

قال الله في القرآن الكريم:
  
{ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ } ([2]).
 
 قال الله في القرآن الكريم: 
 
{.. ومَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ } ([3]).
 
إذن : هذا الوجود بما فيه يدل على أن له موجدا واحدا لا شريك له . 

فمن هو الله الواحد الأحد ؟
 
إن على كل من يدعو إلهاً أن يقدم لنا الحجج والبراهين التي تدل على أنه يستحق وصف الإله..
 
قال الله في القرآن الكريم:
{ هَؤُلَاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً } (الكهف : 15 )
أهو نار ؟!
 النار مقهورة من بدايتها فلا تستطيع الظهور إلا بعد أن يجمع الإنسان لإيقادها الحطب والخشب ، ويشعلها في ظروف محددة ، ثم يحميها حتى لا يقهر ضعفها الهواء ولا الماء فيمنع وصولهما إليها ، ثم يذل لها ويخضع !!
ثم إذا جاع أخذها وجعلها وقوداً لطعامه !
أيُعقل أن تكون هي الله ، يستنصر بها الإنسان من ظلم ، أو يتقوى بها من ضعف ؟
قال الله في القرآن الكريم:
{ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ }(الأعراف : 197 )

أم أن الله صنم من خشب أو حجر ، صنعه الإنسان بنفسه ؟!

فهو لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم ولا يتحرك !

ولا ينفع ولا يضر !
 
قال الله في القرآن الكريم:
{ وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ . فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلَّا كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ . قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ . قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ . قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ . قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ . قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ . فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ . ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ . قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلَا يَضُرُّكُمْ . أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }(الأنبياء :57- 67 )

والعجيب ما كان يفعله الإنسان العربي قديماً في سفره ، حيث كان يحمل إلهه الذي صنعه من تمر ، أو من حجر ، فإذا جاع في الطريق أكل إلهه الذي من التمر!
أو حول إلهه المصنوع من الحجر إلى مركب؛ ليضع عليه إناء طعامه ، ليطبخ ما يحتاجه من طعام !!
ثم إذا أكل وشبع حمل حجره الإله، وركع له وسجد !!
أيعقل أن يكون الصنم هو الله ؟!
قال الله في القرآن الكريم:
{ قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ . قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ . أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ}(الشعراء : 73 ) .

أم أنه هذه الشمس ؟
 
أو أحد هذه النجوم التي من صفاتها الغياب عن الأبصار والاختفاء !
وهي تسير في فلك ثابت لا تملك لنفسها قدرة على تغيير مسارها 
فكيف تملك للإنسان نفعا أو ضراً ؟!
قال الله في القرآن الكريم:
{ وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ . أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ } (النمل :24- 25 )
أم أنه إنسان .. جميل الصورة ، قوي العضلات ، ذكي العقل ، غني ؟

فهل يستطيع منع المرض عن نفسه ، وأن يخلد نفسه في الدنيا ولا يموت ؟!
قال الله في القرآن الكريم:
{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (البقرة : 258 ).

ومن الناس من أبهره عقل الإنسان وفكره ؛ فجعله ( إله )

ونسي أو تناسى ضعف الإنسان ومحدودية قدراته؛ فمهما أتقن من علم فستجده عاجزا في علوم أخرى!
 

والعقل محدود بما تدركه الحواس فقط ، فلا يستطيع أن يحيط بكل ما حوله !
كمثل رجل سجنه الحاكم في برج القلعة، وسد عليه الأبواب والنوافذ، ولم يترك له إلا شقوقا في جدار البرج، شقا يطل منه على النهر الذي يجري في الشرق، وشقا على الجبل الذي يقوم في الغرب، وشقا على القصر الذي يجثم في الشمال، وشقا على الملعب الذي يقع في الجنوب.
السجين هو العقل أو النفس ، والقلعة الجسد، وهذه الشقوق هي الحواس، حس النظر يشرف منه على عالم الألوان، وحس السمع على عالم الأصوات، وحس الذوق على عالم الطعوم ، وحس الشم على عالم الروائح، وحس اللمس على عالم الأجسام .

والسؤال :هل أدرك بكل حاسة من هذه الحواس كل ما في العالم الذي تشرف عليه ؟
السجين عندما ينظر من شق جدار البرج إلى النهر، لا يرى النهر كله، ولكن جزءاً منه، وكذلك العين حين تشرف على عالم الألوان، لا تراه كله بل ترى بعضه.

ونحن لا نرى الجراثيم والحوينات في كأس الماء الصافي، مع أن في الكأس الملايين من هذه الجراثيم.
فالحواس إذن لا تدرك من العوالم التي سلطت عليها إلا جزءا منها ([4]).

فكيف يليق بأن نجعل هذا العقل القاصر ( إلها ) ؟!
أم أن الله هو ....أم أنه ....أم أنه .... أشياء كثيرة زعم من يعظمها أن لها القداسة !!مع أنهم لم يأتوا ببراهين تثبت أهليتها لأن تكون آلهة !!
قال الله في القرآن الكريم:
{ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }(الروم : 40 ).
وكل ما سبق ذكره مما يدعي بعض البشر إلهيته ، ولا يستطيع أحد من عبادها أن يقدم برهانا واحدا على قدرتهم على خلق أي شيء في الأرض ولا في السماء ؟!
قال الله في القرآن الكريم:
{ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً وَلَا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُوراً } (الفرقان : 3 ).
فكيف يعقل أن يعظم الإنسان ما صنعه هو بيديه ؟!

أو يُعظِّم من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ؟!

بل كيف يرجو عنده النفع ؟!
وكيف يخاف منه الضر ؟!
قال الله في القرآن الكريم:
{ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَاللّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } .
 
إن هذا الكون العظيم ليدل على عظمة خالقه ... وأنه واحد أحد .

فهل يصح أن يكون الله ثالث ثلاثة كما يقول النصارى اليوم ؟

الأب ( الله ) ، والابن ( عيسى )، و( روح القدس ) ، ومنهم من يعتقد بإلهية الأم ( مريم ) .
فيكون واحد في ثلاثة ! وثلاثة في واحد !

وقبل النصارى قالت طائفة من اليهود : عزير ابن الله .
وقال مشركو العرب بعد النصارى : الملائكة بنات الله .

ووصْف هؤلاء البشر بأن له ولداً هو من القدْح والتنقيص في الله ( الخالق ) ( المالك ) ( المدبر ) ، فالله ( لم يتخذ ولداً ) لكمال صفاته ، وكمال غناه عن غيره ، ولأنه لا مثيل له ..

فلو اتخذ ولداً ؛ لكان الولد مثله ، لو كان له ولد ؛ لكان محتاجاً إلى الولد يساعده ويعينه ، لو كان له ولد ؛ لكان ناقصاً ؛ لأنه إذا شابهه أحد من خلقه ؛ فهو نقص ([19]). 

والآن هل عرفت من هو الله ؟ 

إن كل ما سوى الله ؛ فهو مخلوق لله ؛ مملوك له ؛ يدبره كما يشاء ، ولم يشاركه أحد في ذلك ؛ كما قال الله في القرآن : { قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ} ([20]) وهذا على سبيل التعيين .
ولم يشارك الله أحد في خلقه وملكه وتدبيره ، كما قال الله في القرآن : { ومالهم فيهما من شرك }([21]).
ولم يعاونه أحد في هذه السماوات والأرض ، كما قال الله في القرآن([22]) : { وما له منهم من ظهير }.([23]) 

وقبل الخاتمة..
لنتأمل جواب إنسان عرف الطريق إلى الله ، والذي وجهه لأناس أخطأوا الطريق ، وعاندوا وكابروا :

قال الله في القرآن الكريم: 
{ وَحَآجّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجّوَنّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاّ أَن يَشَآءَ رَبّي شَيْئاً وَسِعَ رَبّي كُلّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلاَ تَتَذَكّرُونَ * وَكَيْفَ أَخَافُ مَآ أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً فَأَيّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقّ بِالأمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * الّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُوَاْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَـَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ }.

أعرفت أيها الإنسان من يستحق اسم الله ، ووصفه بأنه إله ؟
قال الله في القرآن الكريم:
{ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ } (السجدة : 4 ).
{ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ } (الرعد : 16 )
وبهذا نكون قد عرفنا من هو الله من خلال هذه البراهين والدلائل الواضحات ..
و يتضح ذلك أيضاً عندما نتأمل ما وصف الله به نفسه في القرآن الكريم : 

{ قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد } سورة الإخلاص .

{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم } آية الكرسي .

وختاماً :

تأمل هذه الآيات الكريمة من القرآن الكريم ، والتي تعرف بالله تعالى من خلال نعمه على الخلق ..

قال الله سبحانه في القرآن :

{ قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ وَسَلاَمٌ عَلَىَ عِبَادِهِ الّذِينَ اصْطَفَىَ ءَآللّهُ خَيْرٌ أَمّا يُشْرِكُونَ * أَمّنْ خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مّنَ السّمَآءِ مَآءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَآئِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا أَإِلَـَهٌ مّعَ اللّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ * أَمّن جَعَلَ الأرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلاَلَهَآ أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَإِلَـَهٌ مّعَ اللهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * أَمّن يُجِيبُ الْمُضْطَرّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السّوَءَ وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأرْضِ أَإِلَـَهٌ مّعَ اللّهِ قَلِيلاً مّا تَذَكّرُونَ * أَمّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرّيَاحَ بُشْرًى بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَـَهٌ مّعَ اللّهِ تَعَالَى اللّهُ عَمّا يُشْرِكُونَ * أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ * بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمِونَ } سورة النمل من الآية 59-65.


 
 
..........................................،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


الهوامش :
[1]- شرح العقيدة الواسطية للعلامة الشيخ : محمد العثيمين رحمه الله ص309.
[2]- القرآن الكريم ، سورة الأنبياء ، آية رقم 22 .
[3]- القرآن الكريم ، سورة المؤمنون ، آية رقم 91 .
[4]- تمثيل العقل بالسجين في القلعة أخذته من كتاب تعريف عام بدين الإسلام للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله .
[5]- كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا رحمه الله ص25.
[6]- كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا رحمه الله ص269.
[7]- تثنية ( 24: 16 ) انظر كتاب البشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل للدكتور : أحمد حجازي السقا رحمه الله ( 1/68) .
[8]- تثنية ( 24: 16 ) انظر كتاب البشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل للدكتور : أحمد حجازي السقا رحمه الله ( 1/69) .
[9]- كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا رحمه الله ص25.
[10]- كتاب البشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل للدكتور : أحمد حجازي السقا رحمه الله ( 1/68) .
[11]- برنابا (91/93 ) ، انظر كتاب البشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل للدكتور : أحمد حجازي السقا رحمه الله ( 2/37) .
[12]- لوقا ( 4/18) ، انظركتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا رحمه الله ص284.
[13]- يوحنا (20/17) ، انظركتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا رحمه الله ص283.
[14]- يوحنا ( 17/3 ) ، كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا رحمه الله ص283.
[15]- يوحنا ( 8/40) ،كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا رحمه الله ص283.
[16]- يوحنا ( 11: 41) ،كتاب هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا رحمه الله ص285.
[17]- إنجيل متى الأصحاح 23 :9 وما بعدها ، انظر هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله ، تحقيق الدكتور أحمد حجازي السقا رحمه الله ص286.
[18]- القرآن الكريم،سورة المائدة،آية رقم 116-118.
[19]- شرح العقيدة الواسطية للعلامة الشيخ : محمد العثيمين رحمه الله ص301.
[20]- القرآن الكريم ، سورة سبأ ، آية رقم 22 .
[21]- القرآن الكريم ، سورة سبأ ، آية رقم 22 .
[22]- شرح العقيدة الواسطية للعلامة الشيخ : محمد العثيمين رحمه الله ص302.
[23]- القرآن الكريم ، سورة سبأ ، آية رقم 22 .

 





ترجمة المقال