
Share
{ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111)}سورة الإسراء .
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .... ( 7 مرات ) ، ولله الحمــــد .
لله الحمد ، حمدا كثيرا طيبا مباركا ،دائما بدوام عزته ، و كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ومجده . إنه أهل الحمد والثناء ، لا نحصي نعمه ولا نحصي ثناءً عليه ، هو سبحانه كما أثنى على نفسه . نشهد أنه الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له ، بديع السموات والأرض . إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ، بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون . واشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله الرحمن الرحيم رحمة للعالمين ، و محجة للسالكين وحجة على العباد أجمعين ، فبلغ الرسالة و أدى الأمانة ونصح للأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين . فاللهم صل عليه وعلى آل بيته الطيبين ، وارض عن صحابته الكرام والتابعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وأحينا اللهم على سنته ، وأمتنا على ملته ، واحشرنا يوم القيامة في زمرته ، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا .
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .. ولله الحمــــد .
الله أكبر في ذاته وأسمائه وصفاته ، { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير }.
والله أكبر في سلطان ربوبيته وألوهيته ، إليه المصير وهو على كل شيء قدير .
والله أكبر في جلال قدره ومطلق قدرته وإرادته وواسع حكمته ، وهو العليم الخبير .
فاللهم لك الحمد بالخلق والوجود والحياة . ولك الحمد بالكرم والفضل والإحسان . ولك الحمد بالإسلام والإيمان .هل كنا سنكون شيئا مذكورا لولا حكمة خلقك وتدبيرك ؟ . وماذا كنا سنصير بغير هدايتك وتوفيقك ؟.
وهل كنا نملك شيئا بغير فضلك وإحسانك ؟ : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (15) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (16) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17) }.
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .. ولله الحمــــد .
لله الحمد بهذا اليوم الأغر السعيد ، يوم فرحة العيد ، وبكل أعياد الإسلام الربانية الفريدة ، شعارها التكبير ، وقوامها الذكر والصلاة والبر والإحسان ، ورابطتها أخوة الإسلام والإيمان .
فها أنتم معشر المسلمين ، في هذا المشهد الطيب المهيب ، وقد خرجتم من دياركم ، فرحين مستبشرين ، مقبلين على رب العالمين مبتهلين ، راجين أن ينجزكم وعده بجائزة الصيام والقيام ، وحاشى لله ، وهو الحليم الكريم ، أن يحرم هذه القلوب المستجيبة ، والوجوه المستبشرة نوال فضله العظيم .
فهنيئا لكم البشرى من رب رحيم ، ما دمتم على الإيمان والاستقامة ثابتين : {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) }وما دمنا في غمرة الفرح بالعيد ، وقد أتم الله تعالى علينا نعمة صيام شهر رمضان ، إيمانا واحتسابا ،لا ننس انه العيد الدنيوي الصغير ، وإنما العيد الأكبر الأكيد ، هو الفوز يوم الوعيد برضوان الله وجنات النعيم { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)} .
فلنحمد الله وقد هدانا ووفقنا للصيام والقيام والذكر والإحسان ، ونشكر له ما أعطى وأسدى ، ونكبره تكبيرا .
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .. ولله الحمــــد .
أيها المسلمون : اذكروا عظيم نعمة الله علينا بالإسلام والإيمان . وتذكروا أننا مسلمون بمقتضى عهد وثيق وميثاق غليظ بيننا وبين المولى تعالى ، توقيعه ومضمونه في شهادة : لا اله إلا الله محمد رسول الله. عهد الإيمان به وتوحيده في ربوبيته وألوهيته وفي أسمائه وصفاته، وحسن عبادته على منهج العمل بكتابه وسنة رسوله ، تصديقا وانقيادا بالرضا والسمع والطاعة: { وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) }.
واعلموا أن الله تعالى تعبدنا بمقتضى هذا العهد والميثاق ، في كل مظاهر وجودنا إيمانا وعبادة وأخلاقا ومعاملات ،شعورا وتفكيرا ، وأقوالا وأفعالا وأحوالا ، ورتب سبحانه على ذلك وعوده لهذه الأمة ، ينجزها بقدر التزامها ووفائها ، والله لا يخلف وعده ، فمن أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد :{ ..وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) } . وأوجب الواجبات في عهد الله تعالى ، أداء حقوقه على العباد في ربوبيته وألوهيته :
ـ فلله علينا حق في ذاته وأسمائه وصفاته ، فلا يؤدى إلا بالتوحيد الخالص الذي لا يشوبه شرك. فوحدوا ربكم ، واتقوا الشرك اعتقادا وعملا :{ .. إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ .. (72) } فإن الشرك أكبر الكبائر وأعظم ظلم في حقه تعالى ، لا يستقيم معه إيمان ولا عمل { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء }.
ـ ولله علينا حق نعمه وآلائه وهو المنعم الكريم ،{وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها }. فلا يؤدى حقه فيها إلا بالاعتراف والحمد والشكر : { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ، ولئن كفرتم ، إن عذابي لشديد } فكونوا عباد الله من الشاكرين ولا تنسوا فضل الله عليكم ،وهو ذو الفضل العظيم :{يأيها الناس اذكروا نعمة الله عليكم ، هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء ، لا إله إلا هو ، فأنى تؤفكون }.
ـ ولله علينا حق قضائه وقدره ، وهو الفعال لما يريد ، يقضي بمشيئته وحكمته في خلقه بما يشاء { لا يسأل عما يفعل، وهم يسألون } ، ويؤدى حقه في ذلك بالرضا والصبر { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون }.
ـ وله سبحانه علينا حق أوامره ونواهيه ، وقد ارتضى لنا فيها شريعة الدين القيم ،ملة إبراهيم حنيفا ،{ إن الله اصطفى لكم الدين ، فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون } فلا يؤدى حقه فيها إلا بالاستجابة له سمعا وطاعة وعملا ، وتلك صفة المؤمنين الصادقين :{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم ، أن يقولوا سمعنا وأطعنا، وأولئك هم المفلحون } .
فاتقوا الله تعالى في أمانة دينكم ولا تنقضوا الميثاق ، واعلموا أن نقض عهد الله وميثاقه غدر وخيانة ، وأن الوعيد في ذلك شديد { والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض ، اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار } .
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .. ولله الحمــــد .
يا أمة الإسلام ، إن دين الله في أعناقكم أمانة عظيمة ومسؤولية جسيمة، وقد آثركم الله به وارتضاه لكم { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ، واختاركم لتكونوا به خير أمة أخرجت للناس ، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. فأحيوا غيرة الإسلام في قلوبكم، وعظموا شعائر الله واحفظوا حدوده ولا تعتدوها بالمعاصي والمنكرات :{ ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب } ، واعملوا بوصية النبي الكريم عليه الصلاة والتسليم :( إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها ، وحد حدودا فلا تعتدوها ، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تسألوا عنها ) (الشيخان) .
وإن الطريق القويم الوحيد للعمل بدين الله ، إنما هو اتباع رسوله طاعة واقتداء ، لأن طاعته من طاعة الله { من يطع الرسول فقد أطاع الله }. وهو الأسوة الحسنة للعمل بالدين و لنيل رضا الله ورضوانه كما يخبر عليه الصلاة والسلام :( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، قالوا :ومن يأبى يارسول الله ؟! قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ) (رواه البخاري) . فاحذروا مخالفته بالأهواء والبدع ، فإن ذلك مسلك الضلالة والفتن :{ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب اليم }.
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .. ولله الحمــــد .
لله الحمد وقد جعل المسلمين أمة واحدة { إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون }، يجمعها على أخوة الإيمان رب واحد لا شريك له ، ودين واحد لا بديل له ، وكتاب واحد لا مثيل له ، ورسول واحد لا نبي بعده، وقبلة واحدة ، ووجهة واحدة ، هي إخلاص العبودية والعبادة لرب العالمين وإعمار الأرض بالصالحات وفعل الخيرات: { يأيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون } ؛فاعبدوا ربكم بفعل الخير مثلما تعبدونه بالصلاة والصيام ، وارعوا في ذلك حقوق الأخوة الإسلامية بينكم ، فإنه ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )، وسارعوا في ذلك بالإحسان وسابقوا ، فإنما هي مسارعة إلى مغفرة من الله ورضوان ونعيم الجنان :{ سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ، الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس . والله يحب المحسنين } ، وكونوا عباد الله مفاتيح للخير ، مغاليق للشر كما هي وصية نبيكم الكريم :( إن هذا الخير خزائن ، ولتلك الخزائن مفاتيح . فطوبى لعبد جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر ، وويل لعبد جعله الله مفتاحا للشر ، مغلاقا للخير ) (ابن ماجة). ولا يحقرن أحدكم من أعمال البر والإحسان شيئا ولو كان إماطة الأذى عن الطريق، أو تبسما في وجه أخيه: ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) .
إنكم بروابط أخوة الإيمان وكريم الأخلاق والمودة والتعاطف والتعاون والتآزر ، أمة الجسد المتكامل المتماسك الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
فاستمسكوا في كل ذلك بعروة الدين الوثقى ، كتاب الله وسنة رسوله غير مبدلين ولا مبتدعين ، واسألوا الله تعالى الثبات على صراطه المستقيم .. نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم ، وأجارنا من عذابه الأليم ، أنه حليم كريم .
الخطبـــة الثـانيــــــة
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .. ولله الحمــــد .
الله اكبر كبيرا ، ولا إله إلا الله ، وسبحان الله بكرة وأصيلا. نحمده حمد المغمورين بنعمه وآلائه ، المفتقرين إلى عفوه ورضائه ، وهو الحنان المنان ، واسع الفضل والإحسان . ونصلي ونسلم على خير خلقه أجمعين ، المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آل بيته الطيبين ، وصحابته الكرام والتابعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أيها المسلمون ، لقد كان شهر رمضان المبارك مناخا إسلاميا روحانيا ربانيا ، تغمره الطاعات والقربات ، إيمانا ويقينا ، وإخلاصا وعملا ، صلاة وصياما وقياما وذكرا وإحسانا . وقد عمرت المساجد ، وأغلقت أماكن الشرور والفجور ، وتعففت الشوارع ، وتحركت حوافز الخير في الناس بالبر والإحسان .
وفي ذلك مظهر المجتمع الإسلامي المنشود .
فهل يليق بالمسلمين أن تكون فيهم صبغة الإسلام الربانية موسمية عابرة ، تظهر في رمضان وتنتهي بانقضائه؟ ! .
وإنه لمن المؤسف المؤلم ، أن يتراجع بعض المسلمين بعد رمضان ،وينقلبوا ليستأنفوا عاداتهم من الانحرافات والمعاصي والمنكرات ، وكأنهم قد أدوا كل ما عليهم من حقوق الله تعالى في شهر واحد ، أو أن الله لا يستحق منهم إلا شهرا من العبودية والعبادة، بينما ينال الشيطان منهم أحد عشر شهرا { تلك إذن قسمة ضيزى }. وهم بذلك يتبعون البناء بالهدم { كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا }، ولا يعلمون أنهم بعد الطاعات يبطلون أعمالهم جزئيا أو كليا. وكأنهم لا يقرؤون قول الله تعالى : { يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } ، وقوله عز وجل : { ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم }. و إنها لخسارة وندامة يوم القيامة ولات حين مندم . يقول النبي صلى الله عليه وسلم :( لأعلمن أقواما من أمتي ، يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثورا . أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ، ويأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم قوم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها )(ابن ماجة).
فاعتبروا يا أولي الأبصار . وكونوا ربانيين ، ولا تكونوا رمضانيين ، فمن كان يعبد رمضان ، فإن رمضان قد ولى وفات ، ومن كان يعبد الله ، فإن الله رب العالمين في كل زمان ومكان .
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر .. ولله الحمــــد .
عباد الله ، إن يومكم هذا يوم عيد ، فأتموا فرحته وسعادته بينكم بالتواصل والبر والإحسان ، تعاونوا وتزاوروا وصلوا أرحامكم ، وعودوا مرضاكم ، وأصلحوا ذات بينكم، وابسطوا أيديكم بالخير والعون للفقراء والمساكين والمعوقين والمنكوبين والمكروبين ، و( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ). فإن كل ذلك من عظيم الأعمال والقربات إلى الله تعالى ..
ومهما كانت سعادتنا ببهجة العيد، فإننا لا ننس ، إخوانا لنا في فلسطين عموما ، وفي غزة المحاصرة خاصة ، وفي العراق وأفغانستان وباكستان وغيرها ، وهم ضحايا الظلم والعدوان ، والكوارث والنوائب، لا يعرفون للعيد طعما ولا في الحياة أمنا واستقرارا ، بما ينالهم من التقتيل والتهجير والحصار والاعتقال والإبادة والتشريد ,من الأعداء ... ونسأل الله تعالى لهم الصبر والسلوان ، والفرج العاجل من المحن ، والنصر المبين على أهل البغي والطغيان ، فلا تؤاخذنا اللهم بتفريطنا في واجب الأخوة الإسلامية نحوهم وتقصيرنا في دعم صمودهم ونصرتهم ، إنك غفور رحيم .
عباد الله ،{ إن الله وملائكته يصلون على النبي ،يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما } ؛ فاللهم صل عليه صلاة ترضيك وترضى بها عنا يارب العالمين ، وارض عن أهل بيته الطيبين ، وصحابته الكرام والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
( الدعاء بالخير للأمة الإسلامية وأئمة المسلمين ...)