|
الفتاوى
|
|
الكاتب د . محمد الزيلعي
|
|
الثلاثاء, 11 أغسطس 2009 19:56 |
سؤال من يونس :
هل لدينا الشجاعة أن نعيد النظر في تاريخنا، ونحسم في الخلافات التي فرقتنا، و نكف عن تقديس الأسماء خاصة ؟ فكثيرا من الناس يهولهم الاسلام وتصرفات المسلمين الحاليون و المسلمين الاولون !
إجابة الســؤال :
إذا قصد السائل بالمسلمين الأولين الصحابة رضي الله عنهم ، فلم يكن منهم في المجموع تصرف يهول الإنسان ، وما صدر بينهم فإنما كان باجتهاد وهم مأجورن عليه ، وما يعيش فيه بعض الناس من لبس بسبب ذلك؛ فذلك لقلة فقهه ، ولو رجع لما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية في رفع الملام عن الأئمة الأعلام ومنهاج السنة النبوية ، وغيرها من كتبه ، ولما كتبه غيره كابن العربي في العواصم والقواصم؛ لعلم اليقين، ولزاد لهم حباً وتقديساً ، وخاصة إذا قارنهم بأتباع الرسل السابقين وأصحابهم ، فليس أصحاب نبي من الأنبياء كأصحاب نبينا ، فهم خير الأصحاب لخير الأنبياء ، وفي كل خير لا ينكر.
وأما إن قصد ما صدر بعدهم ممن تبعهم كأفراد فليس أحد معصوم ،و لا مزكى في القرآن غيرهم ، وكل يؤخذ من قوله ويرد ، وليسوا هم حجة على الإسلام ، ويجب أن يكون عندنا الشجاعة لقول الحق بعد معرفته دون تجريح أحد أو اتهام لنيته بلا برهان .
والله أعلم .
أجاب عنه الشيخ الدكتور : محمد الزيلعي المحاضر بجامعة الطائف .
|