هذه بعض التنبيهات التي ينبغي أن تراعى أثناء وضوء المسلم:
- على المسلم ألا يسرف في استخدام الماء أثناء الوضوء ، لأن الله لا يحب المسرفين ، أما تحديد كمية الإسراف فيحكم بها عقلاء الناس فما تعارفوا أنه من الإسراف فهو إسراف .
- النية سهلة ومحلها القلب ؛ ولذا بمجرد توجهك لأداء الوضوء فهذا التوجه يسمى نية ، بناء على ذلك لا ينبغي للمسلم إذا أراد أن يتوضأ أن يتكلف في النية أو يتلفظ بها قائلا مثلا: نويت أن أتوضأ لصلاة الظهر .
- من قام من نوم أو خرج منه ريح فلا يجب عليه أن يغسل فرجه بل بإمكانه أن يتوضأ مباشرة ، لأن غسل الفرج لا يجب إلا بعد قضاء الحاجة من بول أو غائط.
- إن استطاع المسلم أن يتسوك قبل الوضوء فهذا أفضل.
- على المسلم أن يستوعب بالماء كل أعضائه فلا يترك شيئا دون أن يصل إليه الماء ولو كان موضعا بمقدار الأظفر.
- يجب على المتوضئ أن يغسل أعضاءه بتتابع ، فلا يؤخر غسل عضو حتى يجف الذي قبله.
- يجوز أن يُنشف المتوضئ أعضاءه بعد الوضوء.
- من الأخطاء أن بعض الناس يذكر أذكاراً خاصة عند تغسيل أعضائه فمثلا:
* إذا تمضمض قال (اللهم لقّني حجتي يوم ألقاك، وأطلق لساني بذكراك)
* وإذا غسل وجهه قال (اللهم بيّض وجهي يوم تسودّ فيه الوجوه )
* وإذا غسل يده اليمنى قال (اللهم اعطني كتابي بيميني)
فكل هذا الكلام ونحوه خطأ ، وإنما الصحيح من الأذكار الذي يكون في بداية الوضوء كقول (بسم الله) وكذلك الصحيح الذي يكون في نهاية الوضوء مثل التشهد
- ذكر كثير من أهل العلم بأن الصحيح أن يكتفي المتوضئ بغسل كل عضو إلى نهايته ، كما في آية الوضوء في سورة المائدة ، فيغسل يده إلى المرفق ولا يزيد العضد ، ويغسل رجله إلى الكعب ولا يزيد الساق ، ويغسل وجهه إلى حدوده ولا يزيد إلى شعر رأسه ورقبته.
- وأيضا من الخطأ أن يغسل المتوضئ أعضاءه أكثر من ثلاث مرات.
- يجوز للمتوضئ أن يغسل كل عضو من أعضائه ثلاث مرات ، ويجوز للمتوضئ أن يغسل كل عضو من أعضائه مرتين ، ويجوز أن يتوضأ فيغسل كل عضو من أعضائه مرة واحدة فقط ، بل ويجوز أن يغسل عضوا من أعضائه مرتين ثم يغسل عضوا آخرا مرة واحدة ثم يغسل عضوا ثالثا ثلاث مرات.