2010/07/31 ميلادية
السبت 19/8/1431 هجرية    
الاسلام الاخبار مجمع الفقه الإسلامي الدولي يناقش معايير مواصفات الأطعمة الحلال

. . .


: الأخبار



مجمع الفقه الإسلامي الدولي يناقش معايير مواصفات الأطعمة الحلال طباعة إرسال إلى صديق
عام
الكاتب حب الإسلام   
الثلاثاء, 02 فبراير 2010 11:35



  مجمع الفقه الإسلامي الدولي يناقش معايير مواصفات الأطعمة الحلال:
 
 
  ترأس معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي  اجتماعاً تشاوياً حول مشروع مواصفات
   ومعاييرالأطعمة الحلال لمنظمة المؤتمر الإسلامي وذلك صباح السبت 21 شوال 1430هـ الموافق 10 أكتوبر 2009م  بفندق رمادا   جدة بحضور عدد من الجهات المعنية بالمعايير في الدول الإسلامية. وقد شارك في اللقاء  عدد من أصحاب الفضيلة العلماء .


 وكان مشروع مواصفات ومعايير الأطعمة الحلال قد أعده فريق من الخبراء بناءً على تكليفه من الكوميسك وفي الدورة الرابعة 
  والعشرين للكوميسك التي عقدت في أنقره ( 28-30 ابريل 2009م) بحضور ممثلين لثلاثين دولة عضو في منظمة المؤتمر
 الإسلامي،  وجهات إسلامية متخصصة،تم الاتفاق على إحالة المعايير والمقاييس وإجراءات الأغذية الحلال إلى مجمع الفقه الإسلامي الدولي لبيان الرأي من الناحية الشرعية.
 

 وكان المجمع قد عقد اجتماعاً تحضيرياً مساء الجمعة 20شوال 1430هـ الموافق 9 أكتوبر 2009م، ترأسه معالي الأستاذ الدكتور عبد  السلام العبادي أمين المجمع جرت فيه مناقشة الملاحظات المقترحة حول معايير الأطعمة الحلال التي تقدم بها أصحاب الفضيلة  العلماء من أعضاء المجمع وخبرائه على ضوء قرارات المجمع التي كان اتخذها في هذا الموضوع .
 

  وقد رحب معالي الأستاذ الدكتور عبد السلام العبادي في مستهل الجلسة بالمشاركين، وأشاد بتوجه منظمة المؤتمر الإسلامي   بتوفيرالطعام الحلال وبفريق الخبراء الذي أعد المشروع والذي تتابعه المؤسسة التركية للمعايير، وقد بين أمين المجمع بأن  مجمع الفقه الإسلامي الدولي سيقوم بإعداد رد تفصيلي على كل القضايا التي كانت مطروحة للنقاش مما يؤكد على ضرورة الالتزام بأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية الضابطة لهذا الموضوع الحيوي الهام من أجل تحقيق الاطمئنان للمسلين جميعاً بالطعام الحلال.

 وقد أكد رئيس الوفد التركي وعدد من أعضاء الوفود المشاركة حرصهم واهتمامهم بالآراء والملاحظات التي سيقدمها المجمع حول هذا المشروع في إطار القرارات المجمعية المتخذة في هذا الخصوص.

 وقد أوصى المجمع أن يقتصر المعيار في هذه المرحلة على المتفق على حله بين المذاهب الفقهية الإسلامية، وأما القضايا التي اختلف فيها علماء المذاهب الفقهية مما ورد في هذا المعيار فلا بد لبيان الرأي فيها من إحالتها إلى مجلس المجمع لاستصدارقرار بشأنها.
 
 وقد تمثلت الملاحظات التي أبداها المجمع على معيار الأطعمة الحلال بين ملاحظات عامة وملاحظات تفصيلية على بعض فقراته،
 ومن أهم الملاحظات التفصيلية في المحاور الأربعة التي جرى الاستفسار حولها ما يلي:

1. الحيوانات المائية.

2. أدوات الذبح الفرعي.

3. التدويخ (قبل الذبح).

4. الذبح الآلي.
  •  فبالنسبة للحيوانات المائية والبرمائية فقد أوصى المجمع أن يقتصر في هذه المرحلة على ما هو متفق على حله، وما هو مختلف فيه فيمكن أن يحال لمجلس المجمع لاستصدار قرار بشأنه.
  •  وبالنسبة للذبح فقد أكد المجمع وجوب أن يكون الحيوان المراد ذبحه حياً حياة مستقرة وقت الذبح وألا تشكل عملية الذبح تعذيباً للحيوان.
  •  وأما الذابح فقد أكد المجمع أنه يجب أن يكون مسلماً أو كتابياً بالغاً سليماً عقليا فاهماً فهماً تاماً للأحكام والشروط الأساسية الخاصة بالذبح.
  •  وأكد المجمع أنه يجب أن تكون الأدوات المستخدمة للذبح حادة، ويفضل أن تكون من الفولاذ (الفولاذ المقاوم للصدأ).
  •  وفي موضوع التدويخ قبل الذبح رأى المجمع أنه يجب الامتناع عن جميع طرق التدويخ وتبني إحدى طرق الذبح الحلال المعترف بها على المستوى الوطني أو الدولي، وفي حال اللجوء إلى الصعق الكهربائي عند الضرورة والمصلحة (كتهدئة عنف الحيوان ومقاومته) لابد أن تكون الفترات المثالية وقوة التيار الكهربائي وفق ما رود في قرار المجمع في الفقرة الخامسة (أ) من القرار رقم 95( 3/10/ وبشرط أن يتم التأكيد من أن الحيوانات حية حياة مستقرة خلال وبعد تعرضها للصدمة الكهربائية، وعند ذبحها وعلى أن توجه الشحنة الكهربائية لرأسها فقط كما أكد المجمع أنه يمنع منعاً باتاً ما يلي:
1. تدويخ الحيوان المراد تذكيته باستعمال المسدس ذي الإبرة الواقذة أو بالبلطة أو المطرقة أو بالنفخ على الطريقة الإنكليزية.

2. تدويخ الدواجن بالصدمة الكهربائية لما ثبت بالتجربة من إفضاء ذلك إلى موت نسبة غير قليلة منها قبل التذكية
.
  • كما أكد المجمع أنه يجب أن تقطع عملية الذبح: الحلقوم والمريء والودجين للتعجيل بنزف الحيوان وموته، ويجب أن يكون النزف طبيعياً وكاملاً ولضمان حصول النزيف بشكل طبيعي وكامل لا يقطع كامل الرأس.
  •  وأكد المجمع بالنسبة لذبح الدجاج أنه يتعين على الذابح أن يتحقق من أن كل دجاجة قد ذبحت ذبحاً سليماً، وأن التي تخطاها السكين الآلي تذبح يدوياً، وأما ما مات منها بغير ذكاة شرعية يعتبر ميتة يجب استبعاده لأنه لا يحل.
  • كما أكد المجمع أن الحيوانات الحلال التي تصطاد وتقتل بالطريقة السليمة شرعاً بعد التسمية هي التي تعتبر مذكاة، والحيوانات التي تقبض حية يجب ذبحها وفقاً للأحكام الإسلامية.
  • كما أكد المجمع على ضرورة الاهتمام بمنع دخول المواد المخدرة والمرقدة والمفترة والمورثة للإدمان في الأطعمة بالإضافة لما
     ورد في المعايير من بيع للمواد المسكرة والمواد المحرم أكلها مثل مشتقات الخنزير والميتة في جميع الأطعمة مأكولةأم مشروبة
 ومن أهم الملاحظات العامة على المعيار فكانت التوصية بأن تحرص الجهات المانحة لشهادة الطعام الحلال على خدمة المسلمين بتأمين الطعام للمسلمين، وبحيث تكون رسوم الإصدار في حدود التكاليف الفعلية وليست وسيلة للاسترباح.
 
 كما أوصى المجمع بتدريب القائمين على الذبح الحلال وأن يتم إصدار الشهادات الحلال عن طريق متخصصين ومؤهلين من الناحية الشرعية مع استمرار مراقبة عمليات إنتاج الطعام الحلال لضمان وفائها بالتزاماتها الواردة في المعيار.
 
 
  •    مجمع الفقه الإسلامي الدولي ...  في جدة : 29/10/1430هـ ...الموافق  : 18/10‏/2009
آخر تحديث: الثلاثاء, 02 فبراير 2010 12:15
 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية


حب الإسلام يجمعنا
JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval