2012/02/06 ميلادية
الاثنين 13/3/1433 هجرية    
الاسلام الاخبار ـ64ـ أوروبيا يدخلون الإسلام يوميا
English  |  oromo اردو   |   中文

. . .


: الأخبار



ـ64ـ أوروبيا يدخلون الإسلام يوميا طباعة إرسال إلى صديق
عام
الكاتب نور عبد الرحمن   
الأربعاء, 03 فبراير 2010 10:30
Share

Share



  •  64 أوروبيا يدخلون الإسلام يوميا :  

   قال خبير العلاقات السياسية الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، الدكتور سعيد اللاوندي، إن 64 أوروبيا  يدخلون فى الإسلام يوميا، معتبرا أن ذلك يشكل مصدر قلق للمجتمعات الأوروبية.

جاء ذلك خلال ندوة استضافها مؤخرا مركز "الدراسات الحضارية وحوار الثقافات" بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة

القاهرة وجاءت تحت عنوان:  "المسلمون في أوروبا.. قراءة على ضوء المشهد السويسري الأخير".


 وقال اللاوندي، مؤلف كتاب "الإسلاموفوبيا": "تشير الأرقام إلى أن 26 مليون عربي ومسلم يعيشون في 27 دولة أوروبية وأن 6 مليون مسلم يعيشون في فرنسا بينهم 1.5 مليون مسلم فرنسي الأصل، في حين يعتنق نحو 64 أوروبي الإسلام يوميا هو رقم يثير حفيظة الأوروبيين".

  وأضاف: "إزاء هذا العدد الكبير الذي يعتنق الإسلام يوميا يتصور الأوروبيون أن المسلمين قادمون وهو ما أكده اليمين المتطرف في فرنسا أكثر من مرة على لسان زعيمه جان ماري لوبان؛ حيث توقع ظهور دولة إسلامية جديدة اسمها  الجمهورية الإسلامية الفرنسية عام 2050".

 وأوضح اللاوندي أن لوبان استند في توقعاته هذه إلى أن العرب الموجودين في أوروبا يكثرون من الإنجاب في الوقت الذي يحجم فيه الفرنسيون والأوروبيون عن لزواج والإنجاب"."الإسلاموفوبيا"

وقال الدكتور اللاوندي إن "حالة الخوف المرضي وغير المبرر من الإسلام والمسلمين في أوروبا (الإسلاموفوبيا) تزايدت وتكرست بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ حيث بدأ الحديث عن أسلمة أوروبا فأصبح هدف المهاجر أو المغترب في نظر الغربي هو محاولة إدخاله في الإسلام وليس العيش في رخاء أو الحصول على الجنسية" .

على صعيد متصل أشار الدكتور اللاوندي إلى أن حالة من القلق ما زالت تنتاب القيادات الأوروبية إزاء إشكالية اندماج الأقلية المسلمة في المجتمعات الأوروبية وهو ما عبر عنه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك إذ تحدث عن أن بلاده قدمت كل ما يمكن أن تقدمه للمهاجرين لكنهم ما زالوا يتبعون الوطن الأم . "الإسلام في فرنسا"

بعد ذلك تحدث اللاوندي عن صورة الإسلام في فرنسا، مشيرا إلى وجود صورتين للإسلام في فرنسا:

الأولى: صورة أكاديمية وهي بحكم أكاديميتها تهتم بالمراجع وعمليات التوثيق وهي أقرب للصورة الصحيحة للإسلام خاصة أنه كان يوجد عدد من المستشرقين المحايدين في فرنسا مثل جان بيرك وعدد آخر من رعيله غير أن رؤية هؤلاء لا تصل للناس .
 
الثانية: صورة إعلامية وهي صورة تربط بين الإسلام والإرهاب؛ فإذا كنت مسلما فأنت إذن إرهابي.


 
- رسالة الإسلام .
آخر تحديث: الأربعاء, 03 فبراير 2010 11:33
 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية


حب الإسلام يجمعنا
JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval