إدانة منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية ضم الحرم الإبراهيمي للمواقع الإسرائيلية:
أدان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي قرار الحكومة الإسرائيلية الاستيلاء على الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم وضمهما إلى قائمة التراث الإسرائيلي، مؤكداً أنهما مسجدان للمسلمين فقط ويضمان تراثاً إسلاميا خالصاً لا ينبغي الاعتداء عليه أو ادعاء ملكيته.
وقد اعتبر الأمين العام أن القرار الإسرائيلي يشكل انتهاكا فظاً للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف التي لا تجيز لدولة الاحتلال العبث بالمواقع الدينية والتراثية في المناطق التي تحتلها أو الاستيلاء عليها أو اعتبارها من ممتلكاتها التراثية. كما بعث الأمين العام برسالة إلى المدير العام لليونسكو دعاها فيها إلى سرعة التحرك للوقوف في وجه القرصنة الإسرائيلية للتراث الإسلامي في فلسطين ووجه بالعمل على تنسيق تحرك إسلامي عاجل لمجموعة سفراء الدول الأعضاء في اليونسكو لمواجهة هذا الاعتداء السافر. كما دعا اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي ومؤسساته إلى الوقوف في وجه هذا العدوان السافر الذي من شأنه أن يؤجج مشاعر المسلمين.
· موقع منظمة المؤتمر الإسلامي .
ومن ناحية أخرى .. استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اليوم الاثنين قرار "إسرائيل" ضم مسجدين فلسطينيين إلى قائمة ما يسمى بالمواقع الأثرية اليهودية، مشيرًا إلى أن ذلك يؤكد أنها غير جادة في عملية السلام.
وقالت "إسرائيل" يوم أمس الأحد: إنها قررت ضم موقعين وصفهما بأنهما متنازع عليهما بالضفة الغربية المحتلة إلى خطة لإعادة تأهيل نحو 150 من المواقع الأثرية اليهودية والصهيونية.
ويتعلق الأمر بقبر راحيل (مسجد بلال بن رباح) قرب مدينة بيت لحم والحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل.
وقال موسى في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط: إن قرار "إسرائيل" يؤكد أنها "ليست جادة في موضوع السلام ولا في موضوع المفاوضات سواء كانت عن قرب أو عن بعد.. مباشرة أو غير مباشرة".
وأضاف: "من يريد أن يدخل في مفاوضات جادة لا يجب أن يبقى في الأراضي المحتلة ويجب أن ينفذ ما وعد به ولا يضع عقبات أمام هذه المفاوضات".
وقد أدان الفلسطينيون القرار "الإسرائيلي".
ويخضع مسجد بلال بن رباح الذي يقع بين القدس وبيت لحم لحراسة قوات أمن "إسرائيلية" ويحيط به سياج.
كما تشدد "إسرائيل" الأمن عند الحرم الإبراهيمي في الخليل الذي قام فيه مستوطن يهودي بقتل 29 مصليًا مسلمًا عام 1994 قبل أن يلقى حتفه ضربًا في الموقع.
ويعيش نحو 400 مستوطن يهودي في جيوب تخضع لحراسة مشددة في المدينة التي يقطنها نحو 150 ألف فلسطيني.
المفكرة الإسلامية .