|
عام
|
|
الكاتب حب الإسلام
|
|
الجمعة, 12 مارس 2010 20:00 |
 Share
 خادم الحرمين الشريفين يسلم أردوغان جائزة الملك فيصل سلَّم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الثلاثاء 9-3-2010م رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان جائزة "الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام" لعام 1431 – 2010م.
وجاء في حيثيات منح أردوغان الجائزة:
إنه –أي: أردوغان- بات يمثل نموذجاً للقيادة الواعية الحكيمة في العالم الإسلامي؛ حيث قام بجهود عظيمة بنَّاءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولَّاها، ومن ذلك: تحقيقه إنجازات رائدة في تطوير مدينة استانبول عندما كان عمدة لها.
ثم بعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة، يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة، ومواقفه العظيمة؛ وطنياً، وإسلاميا، وعالمياً.
وعلى المستوى الوطني: قام أردوغان -وفقاً لحيثيات هيئه الجائزة- بحملات من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، أدَّت إلى نهضة حقيقية، جعلت وطنه يواكب مسيرة الدول المتقدمة اقتصادياً وصناعياً .
وعلى المستوى الإسلامي: قام -مُؤَيَّداً بثقة الشعب التركي العظيم وتأييده- بخدمة قضايا الأمة الإسلامية، وفي طليعتها قضية فلسطين العادلة، حيث برهن على أنه في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني.
أما على المستوى العالمي: فإنه في طليعة المؤسِّسِين المسلمين لتآلف الحضارات، على أساس من الحوار البنَّاء والانفتاح؛ انطلاقاً من مبادئ التعاون والتفاهم الدولي، ما جعل لوطنه تركيا مكانة مقدَّرة بين شعوب العالم ودوله.
فوز سبعة باحثين:
وقد حصل على جائزة الملك فيصل في فئات أخرى سبعة باحثين؛ حيث تقاسم الجزائري عبد الرحمن الحاج صالح، واللبناني رمزي بعلبكي "جائزة اللغات والأدب" على أعمالهما حول اللغة والقواعد العربية.
وحصل الألماني رينهولد جانز والكنديان جان بيار بيليتييه وجوهان مارتل بيليتيه على "جائزة الملك فيصل للطب".
وبالإضافة إلى ميدالية ذهبية وزنها (200) جرام، حصل الحائزون على الجائزة على مبلغ (200) ألف دولار.
أما الذين تقاسموها فيتقاسمون نفس المبلغ أيضاً لعام 1431 – 2010م.
تعريف بالجائزة:
تُعَدُّ مؤسسة الملك فيصل -المانحة للجائزة- إحدى المؤسسات الخيرية في المملكة العربية السعودية، أنشئت -حسبما جاء على موقعها- من أجل المحافظة على التراث الإسلامي، وتنمية الثقافة الإسلامية.
وتُمنح جائزة الملك فيصل العالمية في خمسة مجالات، هي: خدمة الإسـلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم.
ويتمُّ تحديد موضوع كل جائزة سنوياً، باستثناء جائزة خدمة الإسلام، ويراعى في اختيار موضوعات جائزة الطب مواكبتها للاتجاهات العالمية الحديثة في مجال البحوث الطبية.
ومُنِحت الجائزة منذ إنشائها سنة 1399هـ/1979م إلى (189) فائزاً من (38) دولة.
ولِمَا تتميَّز به هذه الجائزة من دقة وأمانة في اختيار الفائزين؛ اكتسبت سمعة عالمية طيِّبة، وتبوَّأت مكانة مرموقة بين كُبْريات الجوائز في العالم.
- رسالة الإسلام .
|
|
آخر تحديث: الجمعة, 12 مارس 2010 21:28 |