|
عام
|
|
الكاتب حب الاسلام
|
|
الثلاثاء, 11 مايو 2010 21:24 |
 Share
أعرب المتحدث الرسمي باسم مرصد منظمة المؤتمر الإسلامي للإسلاموفوبيا، في جدة عن انشغاله وخيبة أمله العميقين إزاء التيار الحالي للأعمال الاستفزازية المرفوضة التي تسيء إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام ، والتي عكستها مؤخرا المبادرة التي اتخذتها الرسامة موللي نوريس من سياتل في الولايات المتحدة الأمريكية لتنظيم "يوم يرسم فيه كل شخص رسما لمحمد " في 20/5/2010.
قال المتحدث إن المبادرة تتعارض مع جميع القواعد المقبولة والحضارية التي تنشد الحفاظ على الوئام وتعزيزه بين المجتمعات واحترام التنوع الديني والثفافي. وأكد المتحدث إن هذه المبادرة تدعو إلى القلق بشكل خاص حيث إنها تساهم في تأجيج الإسلاموفوبيا في مجتمع متعدد الثقافات مثل المجتمع الأمريكي. وقال إنه بالرغم من سحب الرسامة الرسم من موقعها على الإنترنيت ، فإن الضرر قد وقع بالفعل حيث أطلق موجة استفزاز عارمة من الرسوم البغيضة وغير اللائقة التي تسيء إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام في الإنترنيت. وحث المتحدث الرسامة على الاعتذار على ما اقترفته من عمل وإعلان إلغاء المعرض الذي اقترحته.
وأضاف المتحدث إن تنامي تيار نشر رسوم وإصدارات مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام ، الذي يوقره أكثر من مليار ونصف مليار مسلم في العالم ، بوصفه أقدس شخصية ، يمثل تهديدا خطيرا من شأنه أن يقوض الجهود والمبادرات الهامة التي تتخذها الحكومات والمنظمات الدولية من أجل تعزيز التفاهم والوئام بين الحضارات وأتباع الأديان. وأردف قائلا إن الذين يشاركون في إبعاد هذه العملية عن مسارها يجب أن يحمّلوا مسؤولية ما يقومون به من عمل وأن يقدموا لمحاكمة عادلة. وأكد مجددا دعوة منظمة المؤتمر الإسلامي لتقييم ووضع معايير نوعية للتعامل مع تشويه صورة جميع الأديان في الإطار الأوسع لاستدامة السلم والأمن والاستقرار على المستويات الإقليمية والعالمية.
- موقع منظمة المؤتمر الإسلامي .
|