|
عام
|
|
الكاتب حب الاسلام
|
|
السبت, 17 يوليو 2010 16:57 |
 Share
 شعار الرابطة
برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - تعقد الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي مؤتمراً إسلامياً عالمياً في مكة المكرمة بعد مرور خمسين سنة على إنشاء الرابطة بعنوان: (رابطة العالم الإسلامي.. الواقع واستشراف المستقبل) وذلك في الفترة من 19-21/8/1431هـ التي توافقها الفترة من 31/7 -2/8/2010م.
صرح بذلك معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام للرابطة، وعضو هيئة كبار العلماء، وقد وجه معاليه الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايته المؤتمر، وعلى دعمه للرابطة ومناشطها، كما قدم الشكر والتقدير لسمو ولي العهد، الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود على ما يقدمانه من عون ومساندة للرابطة ولهيئاتها، وشكر معاليه سمو أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير خالد الفيصل على ما يقدمه من تسهيلات للرابطة وللعلماء من أعضاء مجالسها أو المشاركين في مؤتمراتها ومناشطها الإسلامية.
وقال معاليه: إن رابطة العالم الإسلامي كيان إسلامي شامخ، ينطلق من مكة المكرمة، محضن بيت الله الحرام، ومنطلق رسالة الإسلام للعالمين، وما كان للرابطة أن تحتل مكانتها الإسلامية وأن تحوز على موقعها العالمي المرموق لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم دعم ملوك المملكة العربية السعودية وقادتها لتحقيق أهدافها وبرامجها.
وبين د. التركي أن هذا الدعم مكن الرابطة من تنفيذ برامج إنسانية وعالمية جعلت هيئة الأمم المتحدة تمنحها شهادة رسول السلام. وأضاف معاليه: لقد تميز نشاط الرابطة في عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز بالانفتاح على العالم، والتواصل مع شعوبه ومع قادة الفكر والثقافة، ومع ممثلي الأديان والحضارات المختلفة، حيث شرفت بخدمة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار، عندما نظمت - بتوجيه منه حفظه الله - مؤتمرات الحوار في مكة المكرمة ومدريد وجنيف.
وقال د. التركي: إن المؤتمر العالمي الذي ستعقده الرابطة يهدف إلى:
• إبراز رعاية قادة المملكة العربية السعودية لمناشطها ومساندتهم مهماتها ودعم رسالتها الإسلامية العالمية. • التعريف بإنجازات الرابطة خلال نصف قرن.
• مراجعة مسيرة الرابطة وتقويم مناشطها وبرامجها.
• وضع خطط جديدة لتطوير عمل الرابطة.
• تمتين صلات الرابطة مع المؤسسات والشخصيات الإسلامية.
• الإشادة بالرواد الذين أسهموا في إنشاء الرابطة وفي مسيرتها.
وبين د. التركي أن الرابطة وجهت الدعوة للعديد من العلماء والدعاة ومسؤولي المنظمات والمراكز الإسلامية في العالم للمشاركة في المؤتمر وقد أعدت برنامجاً حافلاً للمشاركين، ومحاور لمناقشة موضوع المؤتمر هي:
المحور الأول: رابطة العالم الإسلامي.. خمسون عاماً من العطاء:
* نشأة الرابطة وأهميتها في خدمة العمل الإسلامي وتشجيعه.
* ملوك المملكة العربية السعودية الكرام ودعم الرابطة.
* مجالس الرابطة ـ أهدافها وإنجازاتها.. دراسة تحليلية.
* هيئات الرابطة مؤسساتها: الواقع والمأمول.. دراسة تحليلية.
المحور الثاني: رابطة العالم الإسلامي ومكانتها العالمية:
* مراكز ومكاتب الرابطة ودورها في التعريف بالحضارة الإسلامية.
* مؤتمرات الرابطة وندواتها وإسهامها في العمل الإسلامي.
* وفود الرابطة ودورها في تعزيز العلاقات مع الجمعيات والمؤسسات الإسلامية.
* الرابطة وعلاقاتها الإسلامية الإقليمية والدولية.
المحور الثالث: رابطة العالم الإسلامي والقضايا الإسلامية:
* قضية القدس وفلسطين.
* قضايا الشعوب الإسلامية.
* التعاون مع الأقليات المسلمة.
* حقوق الإنسان.
المحور الرابع: معالم الاستشراف لمستقبل أفضل:
* الرابطة وتنمية المجتمعات.
* دور الرابطة في تنمية المجتمعات الإسلامية.
* تحديات البيئة الحضارية ورؤية الرابطة لمواجهتها.
* الرابطة والإعلام الدولي.
وأوضح د. التركي أن الرابطة كونت لجاناً متخصصة لمتابعة المؤتمر، معرباً عن الأمل في أن يحقق المؤتمر أهدافه، وأن تكون نتائجه نبراساً لمرحلة جديدة من الجهد الإسلامي المشترك الذي يحقق خدمة الإسلام والمسلمين.
- موقع رابطة العالم الإسلامي .
|