|
عام
|
|
الكاتب نور عبد الرحمن
|
|
الأحد, 08 أغسطس 2010 16:40 |
 Share
ناشد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، اليوم السبت 07 أغسطس 2010، الدول الأعضاء في المنظمة، والمنظمات الإغاثية العاملة لديها، والمجتمع الدولي، إلى سرعة التحرك من أجل احتواء الآثار الكارثية للفيضانات غير المسبوقة التي ضربت جمهورية باكستان الإسلامية، معربا عن قلقه البالغ إزاء الأزمة الإنسانية المترتبة عن تبعات السيول الجارفة، والتي أسفرت عن تدمير قرى بأكملها، راح ضحيتها مئات الضحايا، وشردت ملايين المنكوبين التي وصلت حصيلتهم وفق تقديرات الأمم المتحدة إلى اثني عشر مليون شخص موزعين على مناطق شمال غرب وجنوب باكستان. وحذر إحسان أوغلى من تعاظم آثار الكارثة في ظل تهديدها للعديد من السدود في مدينة كوت أدو، الأمر الذي قد يسفر عن تدمير البنية التحتية في منطقة مظفر قار وبلداتها.
وأكد الأمين العام بأن المنظمة بدورها قد بدأت بالفعل تحركاتها من أجل حشد الدعم بين الدول الأعضاء، وتوفير المساعدات للمتضررين على ضوء مجريات الأزمة. وأعرب إحسان أوغلى عن شكره وتقديره للدول الأعضاء التي بادرت بالتحرك بإرسال المساعدات الفورية إلى المشردين.
وتقدم الأمين العام للمنظمة بأحر التعازي إلى حكومة وشعب باكستان، لسقوط المئات بسبب الفيضانات، معربا عن تعاطفه مع أهالي الضحايا، ومؤازرته للمنكوبين، وداعيا بالشفاء العاجل للمصابين.
|