
Share
افتتح صاحب السمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الاحساء اليوم بحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ المعرض الثاني عشر لوسائل الدعوة إلى الله " كن داعيا " الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد خلال الفترة من 11 إلى 20 من شهر ذو القعدة الحالي وذلك بميدان الاحتفالات التابع لأمانة محافظة الاحساء.
وقد أقيم بهذه المناسبة حفل خطابي بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم ألقى مدير الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد بالاحساء الشيخ احمد بن إبراهيم السيد الهاشم كلمة الجهات المنظمة رحب فيها بسمو محافظ الاحساء ومعالي الوزير والمشاركين ، موضحا أن الوزارة دأبت على تنظيم معرض " كن داعيا " بطريقة متخصصة ومحترفة ينافس خلالها كبريات المعارض ويهدف إلى التعريف بما تقوم به أجهزة الدولة الرسمية ومؤسساتها الأهلية في مجال الدعوة إلى الله بمشاركة أكثر من 68 جهة حكومية وخيرية وأهلية تعرض آلاف الوسائل الدعوية المقروءة والمسموعة والمرئية والالكترونية وكل ما استجد في عالم التقنية الحديثة.
وأبان أن هذا المعرض استطاع من خلال دوراته السابقة تحقيق الكثير من الانجازات التي نعتز بها ، منها نشر جهود هذه البلاد المباركة بكافة مؤسساتها في خدمة الإسلام والدعوة إليه ودخول عشرات من غير المسلمين في دين الله اثر اطلاعهم على الإسلام من خلال الوسائل المعروضة بالمعرض ومنها عرض ونشر الكثير من الإبداعات والخبرات في ابتكار وسائل الدعوة إلى الله وإيجاد رابط للتعاون بين كافة المؤسسات الحكومية والأهلية والخيرية العاملة في المملكة العربية السعودية لخدمة الإسلام والمسلمين وتخفيض التكاليف الخاصة بطباعة الكتب ونشرها وغيرها من المنجزات الأخرى.
بعد ذلك ألقى وكيل جامعة الملك فيصل للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالرحمن العمير كلمة المشاركين في المعرض أوضح فيها أن محافظة الاحساء بمؤسساتها ورجالها ليأنسون بما في المعرض من مناشط متنوعة تتناغم مع مشرب المدارس الشرعية بالاحساء والنهضة العلمية التي مثلتها هذه المدارس بالتزامها عبر التاريخ بوصل الأمة الإسلامية بكتاب ربها وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم حتى أصبحت مركز إشعاع علمي على ضفاف الخليج يفد إليه طلبة العلم الشرعي من البلدان المجاورة.
وأضاف أن الدعوة إلى الله قرين الانتماء إلى دينه وليست وقفا على فئة وليست مسؤولية طائفة بل هي مسؤولية ملقاة على كاهل كل مسلم ومسلمة في ادوار موزعة كل بحسب طاقته ، مشيرا إلى أن هناك بعدا آخر مهما من إقامة هذه المعارض هو إبراز دور مؤسسات الدولة - رعاها الله - في الدعوة حسب تخصصاتها فيتجلى لكل زائر أن الدور الذي يقوم به الدعاة يتكامل مع دور الدولة ومؤسساتها.
- واس .