
Share
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في يوم 11 أغسطس 2010 : نتائج دراسة كشفت عن معاناة تسع من بين عشر نساء من شكل من أشكال التمييز الجنسي في مكان العمل.
و كانت الغالبية العظمى من النساء العاملات قد تعرضن للتحرش الجنسي ، الذي يتضمن تعليقات جنسية مهينة وفاضحة ؛ وأنهن لا يستطعن القيام بعملهم بشكل صحيح بسبب جنسهن.
ووجد الباحثون في جامعة ميشيغان: أن 10 في المائة من النساء اللائي شملهن الاستطلاع تعرضن لأشد أشكال المضايقات الجنسية ، وحصلن خلالها على وعود بالترقية أو زيادة الراتب مقابل تنازلات جنسية .
90 في المائة تعرضوا لمضايقات :
واعترفت 90% من النساء المشاركات أنهن عانين منها، فيما عانت النسبة الباقية من تحرشات ومضايقات جنسية .
وأضافت الدراسة: أن أكثر أشكال المضايقة الجنسية انتشاراً هو الغزل المفرط ووصف مفاتن جسد المرأة وأنشطتها الجنسية بهدف جرها لعلاقة عاطفية، لكنه غالباً ما يؤدي إلى ترك المرأة العاملة لوظيفتها .
وقال الباحثون: أن هذا 'يؤدي إلى نتائج سلبية شخصية ومهنية، وعلى هذا النحو هو شكل خطير من أشكال التمييز على أساس الجنس.
وخلصت نتائج الدراسة في مجلة سبرينغر: أن ضحايا التحرش تكون سيئة في العمل. وضحاياه أكثر عرضة للمشاكل الصحية التي تؤثر على أدائهن.
- المصدر : صحيفة ديلي ميل .