2012/02/08 ميلادية
الأربعاء 15/3/1433 هجرية    
منوعات حوارات ولقاءات حوار مع مبتعث
English  |  oromo اردو   |   中文



حوار مع مبتعث طباعة إرسال إلى صديق
حوارات ولقاءات
الكاتب حب الإسلام   
الأربعاء, 12 أغسطس 2009 14:52
Share

Share

حوار مع مبتعث


الابتعاث واقع يعيشه اليوم نخب من أبناء البلاد الإسلامية ، وهو اليوم حلم يسعى لتحقيقه آخرون، ونعني به هنا الابتعاث إلى الدول غير الإسلامية، وهو بهدف الاستفادة مما عند الدول المتقدمة تقنياً وصناعياً وطبياً وعلمياً وإعلامياً وعسكرياً و..و..من علوم ومعارف ومهارات وخبرات كانت سبباً لتقدمهم المادي وقوتهم العسكرية والسياسية، والعودة بما يكون سبباً في رقي وتقدم بلدانهم وأمتهم الإسلامية، ونحن هنا في موقع حب الإسلام نلقي الضوء على الابتعاث من خلال هذا الحوار بحكم أنه أمر واقع الآن يجب علينا أن نرشد هذه الحركة ونوجهها كي تحقق الهدف الطيب منها، ونسلم من الأثر السلبي الذي يرى فريق آخر أنه محتمل الحدوث .

وضيفنا الأستاذ: عبدالله زمزمي هو ممن ابتعث للدراسة في أمريكا، وهو اليوم ممن يقوم بدور دعوي مميز بعد أن تقاعد من حياته العملية في التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية .



- حب الإسلام : في البداية نرحب بك أستاذ : عبد الله زمزمي ، ونشكرك على تلبية دعوتنا لك ، ونود أن نعطي زوار موقعنا نبذة مختصرة عن سيرتكم الذاتية ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : أنا من مواليد عام 1370هـ في مكة المكرمة، من خريجي معهد المعلمين الثانوي عام 1389/90 ، عملت في التدريس 28 سنة: 4 في الابتدائي ، و6 في المتوسط ، و18 في الثانوي، واصلت دراستي إلى أن حصلت بفضل الله على الثانوية العامة أدبي عام 1393هـ من ثانوية مكة ، ثم دبلوم تدريس لغة إنجليزية عام 1397هـ ، ثم البكالوريوس في اللغة الإنجليزية عام 1403 هـ ، وحصلت على الماجستير عام 1405 هـ في اللغة الإنجليزية كلغة ثانية وجميعها من جامعة شمال تكساس في الولايات المتحدة ، تقاعدت مبكرا عام 1426 هـ ، والتحقت للعمل التطوعي كمترجم لغة إنجليزية بالمكتب التعاوني بمكة في 1-3-1427هـ .

- حب الإسلام : كيف كانت الفكرة لديكم عن الواقع الذي ستعيشه في أمريكا كطالب مبتعث ؟ وهل تعتقد أن المبتعثين اليوم من الجنسين يحملون نفس الفكرة ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : قبل 35 سنة لم يكن لدينا أي فكرة؛ لأنا لم نكن نعرف عن أمريكا سوى اسمها، وكنت متخوفاً من الجديد، وكانت مسألة اللغة والمجتمع الجديد، وما فيه من عادات وتقاليد أول عقبات التكيف مع الحياة، وأعتقد أن المبتعث اليوم أفضل حالاً؛ لأن لديه فكرة لا بأس بها عن المجتمع الذي سيعيش فيه؛ نظراً لوجود وسائل الاتصال والإعلام، وإن كانت لا تعطي الفكرة الكاملة والصحيحة عن الدول الغربية؛ لأنه لا يعرفها إلا من عاش فيها.

- حب الإسلام : هل كان هناك تهيئة لكم قبل الابتعاث ؟ وما أهم مراحلها ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : كانت هناك تهيئة لغوية لحد ما، ولم تكن التهيئة النفسية والاجتماعية الموجودة اليوم .

- حب الإسلام : هل تعتقد أن المبتعثين اليوم نالوا القدر الكافي من هذه التهيئة ؟ وهل هناك ضوابط للابتعاث جديرة بالمراعاة ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي :
ليس لدي أي فكرة عن التهيئة، أما بالنسبة لضوابط الابتعاث فللأسف فتح الباب على مصراعيه للجنسين، وإن كانت في التخصصات التي تحتاج إليها المملكة، لكن حسب تصريحات المسئولين أنه تمت إعادة ما يقارب من 400 مبتعث لفشلهم!
وأعتقد أنهم من حملة الثانوية، وهذه من أضرار ابتعاث حملة الثانوية، وهي كثيرة لأنه سن مراهقة، وهو سن دون النضوج؛ فهناك الأضرار الاجتماعية من تكوين علاقات غير شرعية، والمسكرات والمخدرات، إضافة إلى الأفكار السياسية: كالحرية والديموقراطية ،والمساواة بين الرجل والمرأة وغيرها؛ فحبذا لو أقتصر على الدراسات العليا، والسؤال هل هناك خطط لاستيعاب ألآف المبتعثين في وظائف مناسبة أم لا ؟

- حب الإسلام : في نظرك : ما أهم ما يجب أن يركز عليه في تأهيل المبتعثين من ناحية :1
- المهارات الحياتية.
- الأستاذ عبدالله زمزمي :1
1- ألالتزام بالدين، ومراعاة الأنظمة والقوانين الخاصة بكل بلد، ومعرفة العادات الاجتماعية هناك؛ لأن المقبول في مجتمعنا مثلاً (معانقة وتقبيل الرجل للرجل) مرفوضاَ في الغرب، وينظر إليه كشذوذ جنسي، أما مع المرأة فهو مرفوض عند المسلمين ومقبول عندهم!
2- مراعاة القواعد الاجتماعية الخاصة بالمجتمع الجديد.
3- التدرب على تحمل المسؤولية المنزلية: من تنظيف، وطبخ، وترتيب، وغيره..

المهارات الدراسية التعليمية :
- الأستاذ عبدالله زمزمي :
- بالنسبة للمهارات الدراسية التعليمية :
1- غرس مبدأ الاعتماد على الله، ثم على النفس في كل الأحو.
2- التأسيس الجيد في تعليم اللغة الخاصة بالبلد .
3- التعريف الواضح بنظام الدراسة، وسبل النجاح فيها .

- حب الإسلام : ما هي العناصر المهمة في نظرك التي يمكن من خلالها زيادة الوعي الذاتي للمبتعثين بمسائل عقدية تحميه من المؤثرات السلبية التي سيواجهها على عقيدته الإسلامية ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : 1
1- تعريفهم بالعقيدة الإسلامية الصحيحة.
2- تبصيرهم بأخطار الانحراف العقدي وعواقبه .

- حب الإسلام : انتقال المبتعث المسلم من مجتمعه المحافظ إلى مجتمعات منفتحة ومتحررة يعد نقلة كبيرة، كيف تتوقع أثره عليه، وكيف يواجه ذلك ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : إن لم يكن هناك وازع ديني جيد مغروس في الفرد فالانحراف مؤكد، وعدم عودة المبتعث آكد؛ لأن المجال أمامه مفتوح، ولا قيود تمنعه من ذلك .

- حب الإسلام : كيف يؤثر الابتعاث على بعض المُسلمّــات؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : أعتقد أن تأثير الابتعاث موجود، ولكن بنسبة ضئيلة جداً؛ فالمرأة المسلمة والسعودية خاصة ولله الحمد مهما كانت تربيتها مجبولة على الحياء، والمحافظة على شرفها وسمعتها، وهذا لا يعني تركها بدون توعية أو تحذير من خطر التأثير السلبي عليها .

- حب الإسلام : فن الاتصال يعتمد على شخصية المبتعث ومستوى ثقافته ووعيه بتميز هويته الإسلامية ، فما الذي يساعده على النجاح في التعامل مع الآخر هناك :1
1- كيف يتعامل مع الناس الذين لا يعرفون شيئاً عن الإسلام ؟
أ‌- أن يكون شجاعاً وقوياً في التمسك والالتزام بقواعد وواجبات الدين؛ فهناك يحترمون الإنسان الملتزم بمبادئه ودينه .
ب- أن يعامل الناس بعقل ووعي بالأخلاق الإسلامية، بعيداً عن التعصب والعنصرية لأي سبب .
2- كيف يتعامل مع الناس الذين وصلت لهم الصورة مشوهة عن الإسلام ؟
إذا تعامل معهم بالأخلاق الإسلامية التي أوصى بها الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم تتغير الصورة بإذن الله .
3- كيف يتعامل مع الناس الذين يعتبرون خصوماً للإسلام ،ويبغضون المسلمين ؟
يحاول أن يكسبهم كأصدقاء أولاً، ثم يعرفهم بالإسلام الصحيح عن طريق الكتب المترجمة، وأهمها القران الكريم .

4- كيف يتعامل مع المواقف الساخرة بالإسلام والمسلمين عموماً، وخاصة الحجاب ؟
ألا يغضب وينفعل، ويرد بأدب وحكمة أولاً، ثم يوضح لهم ماذا حصل للمرأة عند ما تركت الحجاب، وماهي نظرة الرجل إليها في ذلك المجتمع، وما أسباب ارتفاع نسبة الطلاق والاغتصاب عندهم .

5- الأطياف الإسلامية هناك، والموقف من الخلاف بينهم ؟ في نظري أن يبتعد عنها، إلا إذا كان بإمكانه التقريب بينها؛ لأن الأمر ليس بالسهولة، وهو هناك لهدف الدراسة.

- حب الإسلام : ألا تعتقد أن تفرق الجماعات الإسلامية- خاصة ممن تعطي صورة مغلوطة عن الإسلام باسم الإسلام - في هذه البلاد الغربية يضعف الدعوة الإسلامية ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : لاشك أنها تعطي صورة مغلوطة، لكن ذلك لا يضعف الدعوة؛ لأن الله قد تكفل بالأمر.

- حب الإسلام : معرفة أدب الخلاف ، والتحلي به له الأثر البالغ في جمع كلمة المسلمين هناك وتوحيد صفهم ، أو على الأقل تقليص حيز النفرة، وتقليل نقاط الخلاف للوصول إلى أرضية تجمع نقاط مشتركة أكثر ، كيف تنظر لهذه القضية خصوصاً أنك جربت الخطابة وإمامة الناس في أمريكا ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : قبل معرفة أدب الخلاف يجب معرفة أدب الحوار؛ للتعامل مع الخلاف بدراية وحكمة ؛ لأن عدم معرفته هي سبب الخلاف، والأمر ليس سهلاً، ويحتاج إلى أسلوب إقناع وتقريب وجهات النظر بين المختلفين، وأن يكون الاحتساب في بؤرة تفكيره .

- حب الإسلام : مسألة التأثر السلبي بالمجتمعات غير الإسلامية ، وذوبان الشخصية الإسلامية ، وفقدان الهوية هي الشغل الشاغل لكل ولي أمر، وكل غيور من أبناء هذه الأمة، فما هو الدور المطلوب من كل من الجهات التالية لتلافي هذا المنزلق الخطر:1
1- الأسرة المسلمة : التربية الإسلامية الصحيحة، وإغداق المحبة والاحترام لشخصية الابن أو الابنة يجعلهما قويا الشخصية، صعبا الذوبان في المجتمع الغربي .

2- الزملاء والأصدقاء : المحبة في الله بصدق وإخلاص، وإسداء النصيحة في الوقت المناسب .

3- المؤسسات الإسلامية المتخصصة : التوعية والإرشاد، والاتصال الدائم مع المبتعث والمتابعة .

4- ممثليات الدول الإسلامية : الاتصال به، واستغلال المناسبات للتوجيه والإرشاد .

5- المراكز الإسلامية : احتواء المبتعثين حال وصولهم، وقبل الذوبان في المجتمع الجديد .

6- الإعلام : التوعية الصحيحة الواعية المخلصة، وخدمة الدين والمجتمع المسلم .

- حب الإسلام : كيف نحول الابتعاث إلى فرصة للتعريف بالإسلام ، والدعوة إليه ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : بالالتزام بمبادئ وواجبات وسلوكيات الإسلام، والتعريف به عن طريق الكتب، والمطبوعات، ووسائل الإعلام الأخرى .

- حب الإسلام : بما أنك كنت خطيباً أثناء دراستك الماجستير ، ما أبرز ما ينبغي أن يراعيه الخطيب عند توجيهه الحديث إلى الناس ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي :1- أن يراعي مستواهم الفكري والثقافي والاجتماعي (خاطبوا الناس على قدر عقولهم).
- 2- أن يكون هو القدوة فيما يدعو إليه .
- 3- أن يستعمل أسلوب الإقناع بالأدلة والبراهين .

- حب الإسلام : مقولة سمعناها كثيراً (رأيت إسلاما بلا مسلمين، ومسلمين بلا إسلام) فإلى أي حد تعتقد صحة هذه المقولة ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : المقولة صحيحة لحدٍ ما في بعض المعاملات وليس في جميعها؛ فالاحترام للفرد، والصدق في المعاملة، والإخلاص، واحترام النظام والقوانين موجود، ولا يمكن إنكاره، ولكن هناك هضم وإساءة في التعامل مع المرأة لا يمكن غض النظر عنه .

- حب الإسلام : ألا ترى من انبهار الناس بالغرب أنهم يعملون ما يسمى بالتعميم المفرط ؟؟ فإذا رأى فيها شيئاً حسناً عممه ليكون هو دأب الغرب في كل مكان، وبالعكس إن رأى شيئا سيئا قال لكل شيء شواذ ولا ينطبق هذا على كل جزء في هذه البلاد ؟!
- الأستاذ عبدالله زمزمي : نعم للأسف؛ فهناك تعميم ممن يجهل ولم يسافر ولم يجرب الحياة في الغرب، وهو ضيق في الفكر؛ فالغرب له إيجابياته وله سلبياته، فهو قمة في الحياة المادية، أما الحياة الاجتماعية والدينية فهو في وضع متدني .

- حب الإسلام : من يزور المساجد في بلاد غير المسلمين يرى العجب غالباً؛ فالمساجد هناك فعلا نظيفة!! ودورات المياه تكاد تكون أنظف من دورات منازلنا. بينما في سفرك في بعض بلاد المسلمين قد تتنقل على الطريق من مسجد إلى مسجد راغباً الصلاة، ولكنك لا تجد المكان المناسب للوضوء بسبب الأوساخ والأقذار، فكيف تقارن نظافة المساجد بكل ما تحويه من فرش ومصاحف وساحات ودورة مياه-أجلكم الله- ومواقف سيارات إلخ، بالوضع الموجود في بعض بلاد المسلمين، وكيف ننمي الوعي بقيمة النظافة في مساجدنا ؟؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : لا يمكن التعميم، والموضوع نسبي بحسب المواقع والظروف، ولكن ما في الغرب نابع من التربية الأسرية على النظافة والترتيب، والالتزام بالنظام، وحرص المسئولين، ووجود قوانين تمنع وتعاقب على عدم المحافظة على البيئة نظيفة .

- حب الإسلام : كيف يستطيع الدعاة كسب المبتعثين، وما أبرز ما يحتاجونه من برامج ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : التقرب والتلطف، والمحبة والاحترام أهم وسائل كسبهم، أما أهم البرامج فهي: الزيارات، والتواصل، مع مراعاة ظروف الدراسة .

- حب الإسلام : ما هي المسائل الشرعية التي يكثر النقاش فيها هناك، والتي ترى ضرورة تثقيف المبتعث بها :

1- مع غير المسلمين ؟
حقوق المرأة، والتعدد، والمساواة، والحرية الشخصية، ونظام الحكم الإسلامي .

2- بين المسلمين أنفسهم ؟
المعاملات المالية في البنوك، والمأكولات المحرمة، والعلاقات غير الشرعية .

- حب الإسلام : زيادة حجم الإيفاد إلى الدول الإسلامية من أجل دراسة العلوم الإسلامية خصوصاً، ولا يمنع غيرها، مسألة تحتاج لمزيد من الاهتمام في ضل حركة الابتعاث المتزايدة، خاصة إذا تذكرنا أن بلاد المسلمين كانت هدفاً للمبتعثين من أوربا ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : أعتقد أن هناك دول إسلامية متطورة في مجالات عديدة يمكن أن يبتعث إليها الطلاب السعوديون .

- حب الإسلام : هل يمكنكم التكرم بتوجيه رسائل إلى كل من :
1- المؤسسات المسئولة عن الابتعاث في عالمنا الإسلامي : ابتعثوا من هو ناضج فكريا، وفي تخصص ضروري ومفيد للبلاد .
2- طالب مبتعث : اعلم أنك تمثل نفسك ودينك وبلدك؛ فأتقي الله فيما تعمل .
3- طالبة مبتعثة : اعلمي أنك جوهرة مصونة عند أهلك وفي بلدك؛ فصوني نفسك، وعودي جوهرة مصونة.

- حب الإسلام : منذ متى التحقت بالعمل في المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بمكة المكرمة ؟ وكيف تقيم دور مكاتب توعية الجاليات في هذا الميدان ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : التحقت منذ 1427هـ ، وفي الحقيقة أن الدور محدود، ولا يصل لحد الطموحات؛ بسبب الميزانيات المالية المحدودة، وظروف المتعاونين، ولا شك أن المكاتب لها دورها المهم في نشر الدعوة، وفي التوعية الجاليات .

- حب الإسلام : ما مقومات النجاح التي ترى افتقاد المكاتب عموماً لها ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي :
1- الدعم المالي المناسب .
2- الإدارات الفعالة الواعية .
3- التنظيمات الواضحة المساعدة .

- حب الإسلام : ما أبرز المهارات التي يحتاجها المهتمون بدعوة الجاليات ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي :
1- مهارة الإقناع، وكسب الآخرين .
2- الإخلاص، والمداومة على العمل التطوعي .

- حب الإسلام : ما السؤال الذي كنت تتمنى طرحه لأهميته ؟
- الأستاذ عبدالله زمزمي : هل تمنيت أن تعيش في أمريكا بعد إكمال الدراسة؟
- والجواب: لا ؛ فأنا ذهبت للعلم، ولا يصلح المجتمع الأمريكي للمسلم أن يعيش فيه من نواحي اجتماعية ودينية .

وفي الختام :
نشكر ضيفنا الكريم جزيل الشكر على تفضله بإجابة دعوتنا له، كما نرجو أن نكون وفقنا لتقديم ما ينفع أبناءنا المبتعثين، سائلين الله لهم السداد والتوفيق والثبات، والهداية لكل خير، والحماية من كل شر ومكروه في دينهم ودنياهم، وأن يكونوا سبباً في رفعة أوطانهم الإسلامية وأمتهم الإسلامية .

آخر تحديث: الأربعاء, 12 أغسطس 2009 15:00
 
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية
لافتة إعلانية


حب الإسلام يجمعنا
JoomlaWatch Stats 1.2.9 by Matej Koval